قصيدة شوق لحماة بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش
أشتاق ترب حماة بعد البعد لأربع سنوات وغدا سأكون في ظهرانيها إن شاء الله الـقـلـب غـنـى عـاشـقـا مــتـرنـمـا عزف السـعـادة كي ينال المغـنمـا صاغ اللحون من الشغاف تيـمـنـاً نبـضـاتــه لـثـرى المـحـبـة أسلمـا خـط النـشـيـد مـن الأنيـن تلهـفـا بسعادة وصـلـت لغيمـات الســمـا فغدا سيسجـد قرب ناعور الوفا ويشيد قصرا في الضلوع ومعلما يـقـتـاده شـوق لـهـاتـيــك الــربــا إذ فـاق كـل الـعـاشقـيـن تـهـيـمـا بـوريـده تـجـري الـدمـاء بفـرحـة فـغـدا يسـافـر للأحبـة فـي حـمـا حـتـى يـراهـم بعـد طـول تباعد ومـن التشـوق ذا اللسـان تلعـثـما لـي نـبــضـة بالشوق تضرم نارها لو أسـقـطـت فـوق الحديد تـكلما ولقال قـد جـاء المـتـيم بالـهــوى جـودوا بوصـل للحـبيـب تكـرمـا فقد ارتدى ثوب الطاهرة والتقـى في شـط عاصٍ يا أحـبـة أحـرمـا هـاقـد أتـى ظـمآن يرجـو رشـفـة ويـقـول يـابشـراي أرشـف زمزما أنا شـاعـر خـط الهـيـام قصـيـدة ولـجـمـعكـم هاقـد أتيت مسـلِّـمـا فـلـتـعـلـمـوا أنـي أتيـت بمهجتي وجـعـلـت اضـلاعـي إليكـم سلما سمير احمد تشتوش