Articles

Affichage des articles du juin, 2022

قصيدة من وحي الذكرى بمناسبة عيد الأب بقلم الشاعر هاشم فضل الله توثيق ياسمين

Image
 قصيدة من وحي الذكرى بمناسبة عيد الأب  بقلم الشاعر هاشم فضل الله  ‏ إذا كانت الأم نبع الحنان والعاطفة فالأب عنوان ومثل أعلى تتمثل به الأسرة قصيدة من وحي الذكرى وبمناسبة عيد الاب  سَكبَ اليراع ٌ مدادهُ منْ بارقٍ قبَساً له  وهْج الحروفِ يشرّع ُ تبْدو لنا  الأيام فيما قدْ مَضى صوراً منِ الذكرى أرقّ وأروع ُ والحلمُ في عينِ المدى أمَلا يٌرى فيما سيخفيهِ الزمانُ الأنْصعُ عهْد الطفولةٍ في رؤاه  تجددٌ نَسمو به حينا ًوحيناً نَقْنع قدْ كانتِ الآمال ترفلُ حَولنا ترنو الى أفقِ السماءِ وتسطعُ والآن يسكنُ في ضلوعي عشْقها كالبرقِ خفّت وهي طيفٌ يلمعُ تتَجددُ الذكرى بكلِ تلهّف فلها الحشا تنموبه وتمرّع ما للحنينِ يجيشُ في أعْمَاقنا وجداً  الى ماض له نَتتَبع زَمنُ  الأبوة  قد سرت أطيافه بين الضلوع وطيفه يسْترجع صوتٌ  شجيّ لم تزل ألْحَانه بوحاً له قلبُ المحبَ مُولّع أبتاه يا رُوح الأمانِي نَجْمه تَزْهو على شرفاتِ مجْدكَ تقبعُ قدْ كنتَ لي أملاً يفيضُ بِحُبه والحبّ مهوى للقلوب مشرّع ما زلت ترْفدُني على طول المَدى إيحاءُ فكرٍ يستشف ويلمع قدْ كان يجذبنِي ا...

قصيدة عتاب بقلم الشاعر معروف فضل الله توثيق ياسمين جزائري

Image
 قصيدة "عتاب" بقلم الشاعر  معروف فضل الله   عاتبتني على الجفاءِ القوافي وهمى جفنُها بماءِ الشّغافِ ورمتني بجفنِها ثم قالتْ لكََ قلبي ورقّتي وانعطافي فلماذا هجرتَ بعدَ وصالٍ  وإلامَ النوى بتلك المنافي قلتُ : ذاتَ الجمال مَهْلكِ إنّي   لم أزل أعشقُ العذارى الخوافي غير أنّي حجبتُ وجهَكَ عنّي يا نجيَّ الرّؤى وسرَّ الغِلاف بتّ أخشى عليكِ لهفة نفسي خشية الشّوق في زمان التجافي  فدعي قلبَك الحنونّ يناغي  دعجةَ السِّحر في عيونِ القوافي معروف فضل الله

قصيدة ساء القريض بقلم الشاعر سالم الجلاصي توثيق ياسمين جزائري

Image
 سَاءَ القريض بقلم الشاعر سالم الجلاصي  سَاءَ القريضُ وكَم شابَته أدرانُ ما حيلتي وقرارُ الرّوحِ ظمآنُ؟ من أيّ نبعٍ سَأسقي مهجةً عطشَت للعَذبِ.. فالعَذبُ لم تبلغه أشطانُ ساءَ الورودُ فلا ماءٌ ولا شَجرٌ ولا ظلالٌ لمَن مسّته نيرانُ  ويحَ الأناملِ فاللوحاتُ باهتةٌ لا الحبرُ حبرٌ ولا الألوانُ ألوانُ ويحَ المسامعِ فالإيقاعُ ذو عوجٍ لا اللفظُ لفظٌ ولا الأوزانُ أوزانُ  ويصبحون ملوكا ..تلكَ مهزلةٌ هم في الحَقيقةِ للأهواءِ عبدانُ تلك الرّؤوسُ التي مادَت بلا طربٍ هل تستقيمُ عليها اليومَ تيجانُ! أينَ الخرائدُ؟ إنّي بتُّ أنكرُها أينَ الغصونُ التي يسمو بها البانُ؟ أينَ القلائدُ للأعناقِ رصّعَها ماسٌ ودرٌّ ويا قوتٌ ومرجانُ؟ لهفي على صورٍ كانت مجَللةً بالتّوقِ والشّوقِ والتّحنانِ تزدانُ كانَت وكانَ من الإتحافِ ملبسُها   باتَت عليها من الإسفافِ أكفانُ الأدعياءُ على طولِ المَدى انتشروا من كلّ ناحيةٍ بانُوا وما بَانوا هم كالجَرادِ بهم غامَت مفاوزُنا وأشفقَت منهمو في الجوّ أركانُ ملّ المقامُ فليتَ الرّيحَ تقذفُني في أفقِ تعزيتي فالّلحظُ حيرانُ أنا الفقيرُ ومَالي غيرُ قافيتي إ...

قصيدة و بذرت شعرك في سباخ بقلم الشاعرة سميرة المرادني توثيق ياسمين جزائري

Image
  وبذرتَ شعرك في سباخ بقلم الشاعرة سميرة المرادني  سَاءَ القريضُ وضاعَت فيه أوزانُ وغابَ عنه الألى واحتلَّ ذؤبانُ بألفِ عُذرٍ ترَى الألفاظَ منهكةً ضرورةٌ جاءَها في البيتِ حيرانُ أهلُ الحصافةِ لم تشهد نظائرُهم فسادَ نحوٍ وهُم للفهمِ عنوانُ وشاعرٍ داعبَ التكريمُ هيبتَه يرتجُّ من حرفِه المهزولِ قبّانُ كم تُستباحُ لدى المختلّ ذائقةٌ فكلُّ أشعارِه لينا وعدنانُ يرى الأصالةَ لاترقى لموهبةٍ يشدّه للخنا في الشّعرِ قيعانُ أيَلطمُ الشّعرُ أم تبكي لنا لغةٌ ليركبَ الموجَ جُرذانٌ وفئرانُ!!! ونحنُ نحنُ كما الأقوامُ تعرفنا فحولُنا قدوةٌ للنّجمِ أقرانُ وراكبُ الشّعرِ في غثٍّ وفي سُفَفٍ وينثرُ الذّرّ في الأمداءِ غِربانُ ينقّل الطّرفَ في أمجادِ مَن سبقوا يحرّفُ البعضَ كي يرقى به شَانُ وينطحُ الصّخرَ في استنباطِ أخيلةٍ هيهاتَ تخرجُ بعد النّطحِ ألحانُ بكلِّ ذي عِللٍ تردَى مراكبُنا فالبحرُ مضطربٌ والشعرُ قربانُ الحَرفُ يا إخوَتي نورٌ وأجنحةٌ نسمو به أفُقا بالصّدقِ يزدانُ الشّعرُ أيقونةٌ للحرفِ متّشحا ثوبَ الجمالِ ..وروضُ الحُسنِ ألوانُ الشّعرُ إكليلُ غارٍ يرتقي نُظُما وجَذوه سَاحرٌ عذ...