حالة غرام بقلم الشاعرة سميرة المرادني
" حالة غرام" زالَ الخِصَامُ وذا الفُؤادُ يغرّدُ سُعدا للقيَا..إذ يهلّ المَوعدُ هَل نَسكبُ الهمسَاتِ في قُبلاتِنا أم نتركُ الأشواقَ فينَا ترعِدُ؟ لابدَّ نُحصِي للغيَابِ دموعَه لنعوّضَ القلبَ الّذي يتنهّدُ ابدَأ..فأنتَ حَرمتَني في جَفوةٍ طيبَ العنَاقِ وأنتَ فيه مُسيَّدُ أشعِل لظايَ فبَعدَ جفوِك أُطفِئَت ورَبيعُ عَمري في ربَاكَ مُجمّدُ أوتَستحِي!! فلقَد أطَلتَ صبَابتي مَن يُطفئِ الأشوَاقَ فيَّ سيُسعِدُ جُد بالكَثيرِ فإنّ بئريَ عُطِّلت ودِلاءُ وَصلِك بالقَليلِ تؤبّدُ بئرٌ مُعطّلةٌ حرَامٌ هجرُها فالمَاءُ من ضَرعِ السّماءِ سيُوردُ و أتِ العيونَ مُكفكفا عبراتِها ولتَعتذِر وبلثمِها تتعهّدُ أنْ لاسَبيلَ إلى الفِراقِ لطَالما أرواحُنا نحوَ السّماءِ ستَصعدُ ثمّ الخُدودُ.. فدَاوها بعدَ النّدى مِن ذي الجُفونِ..فبالرّضابِ تورّدُ وأقِم حصَونَك في الثّغورِ فإنّها بوّابةُ العشّاقِ ..كم تتأوّدُ!! مَن قالَ للأشوَاقِ كُوني كالرّبا قلبي مُرابٍ في هواكَ يزوّدُ لايَكتفي المَحرومُ شُربةَ عابرٍ آبارُ شَوقي لم تزَل تتمدّدُ تلكَ الفُروضُ عقوبةٌ لمَنِ ادّعى ظُلما.. بأنّ الحبَّ يوما ينفدُ بقلمي المتواضع...