قصيدة القدوة بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش
القدوة يـا قـدوتي بـيــن الـوري وإمــامـي هـيَّـجـت فـي روض الوفا أنسـامي لـم يُـبـــق مـنـي حـبـكم يا سـيـدي إلا ارتـجـاف مـفـاصلـي وعـظـامـي فالروح تصرخ في الوجود محمدا حـتـى غــدت سـكـرى بغيـر مـدام قـلـبـي وعقلي في الغرام تناغـما كــتــنــاغــم الأرواح والأجــســام و الـوجـد فـي صدري يزيد تضـرما فـهــو الـحـبـيـب مـعـلـم الأقـــوام أصـبـحـت كالجمل الذلول تقودني أتـرى هـيـام الخلـق مـثـل هـيـامي لــو كــان مـوتـي في هـواك فإنني ســأزيــد فـيــك تـلـوُّعـي وغـرامي يا راحلين الى الـمدينـة هـل لكـم أن تبلغوا أرض الحبيب سـلامــي فـمـحـمــد طـب القـلـوب بأسـرهـا وهــو الشــفاء لـعـلـتـي وسـقـامـي مـن لو دروا كــل الأنـام بـفـضـلـــه لمـشــوا عـلـى الوجـنات لا الأقدام هـو قـدوتـي ومنارتي طول المدى هــو عـزتـي ومـفـازتـي وحسـامي هو سيد الرسل الـكـرام وتـاجـهـم وهــو الشـفـيــع لأمـــة الإســــلام يـا سـيــدي إنــي أتـيـتــك راجـــلا مـتـوســــلا بـــالآل والأعــــمـــــام وأنـا المـتـيـم والـنـوى يجـتـاحـني فـي ظـل حـبك قد نصبت خيامي أشكو إليك شجون قلبي والجـوى من فرط عشقي هيجت ...