قصيدة لحنٌ على كيتارِ الحب بقلم الشاعر سيد حميد طاهر الجزائري
* لحنٌ على كيتارِ الحب *
ياساكنَ القلبِ هل مازلتَ في داري
هلّا تغرّدُ كي ترعاكَ اشجاري
لولا تعشعشُ في قلبي وتعمرُهُ
فتطفئُ الجمرَ والموقودَ من ناري
عمدًا أطيرُ بريشٍ كنتُ أجمعُهُ
إلا فؤادي فيعلو في الهوى عاري
أنا كريشةِ هذا الطيرِ قد سقطت
لمّا تلاعبهُ كالاعصارِ اقداري
قد كنتُ ديمةَ هذا القلبِ أشبعُهُ
حتى نحرتُ له في القلبِ امطاري
أنا هناكَ على البسماتِ ألثمُهُ
لمّا وقفتُ على بابٍ وأسوارِ
يصفّقُ الوردُ في بستانِ عاشقِهِ
ونبضُكَ الآن من نبضاتِ أزهاري
لم تسمعِ القلبَ لمّا صارَ أغنيةً
وصارَ في الوزنِ من أوزانِ اشعاري
وأزرعُ الصبرَ في السندانِ نبعتُهُ
فسالَ لي الجرحُ من شوكِ وصبّارِ
ماذا دهاك نسيتَ الليلَ يُسهدُني
وتتركُ الشمسَ في نادٍ وسمّارِ
أنا المتيمُ والمجنونُ تحسبُني
وصفرُكَ اليومَ من مجموعِ اصفاري
حتى تورَّمَ هذا القلبُ وارتفعت
منه الأراضي فصبّت منه انهاري
أنا الجبالُ فهمُّ العشقِ داخلُهُ
ونبضةُ القلب تلقي نصفَ احجاري
هلّا حذوتَ دبيبَ الحبِّ في كبدي
فابدأ إذا شئتَ من آلاف أمتارِ
أقلّبُ الاسمَ في صفحاتِ ذاكرتي
وألصقُ الحبَّ في ألبومِ اذكاري
اركبْ إذا شئتً في مشحوفِ عاطفتي
فنبضتي الريحُ والتهيامُ اهواري
أنتَ السلافُ بكأسٍ ليس يسكرني
إلا وطيفك قد يسعي لاسكاري
اقصص غرامي لعلَّ القلبَ يألفُهُ
تلكَ الجراحُ رضعنَ غرزَ اظفارِ
جفَّ المدادُ وأمست أرضُهُ كُثبًا
ماذا ستنهلُ لو نشّفتَ أباري
قل لي أموتُ وأُمسي نجمةً أفلت
إنّي أُلقِّيكَ ما معنى بايثارِ
اوقد سراجي بطيفٍٍ بتُّ أرقبُهُ
يقلِّبُ الفوهُ محتارًا بسيكاري
أتخرقُ القلبَ والدعوى هناك هوًى
خوفًا على القلبِ لا ينجو بابحارِ
غصني بمنشارِ من اهوى يقلمُهُ
قل لي بربِّكَ مابيعي ومن شاري
هذا الرنينُ فقلبي لحنه عبثٌ
مالم تهدهد بلطفٍ كلَّ أوتاري
ضعني بكتفك في حزن فقد فُقدت
أحلى التراتيلِ من شعري وكيتاري
بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الثلاثاء/ ١٣ / ٧ / ٢٠٢١

Commentaires
Enregistrer un commentaire