Articles

حبيبتي و القصيدة بقلم الشاعر سفيان مرعى

Image
 * #حبيبتي والقصيدة* بقلم الشاعر  سفيان مرعى  أنا لا أطهو القصائدٓ نيئةً بل أضئُ لكل تفعيلةٍ       قنديلا تتوضأُ القصائدُ حبرٓ أناملي فتغدو وأغدو للعاشقينٓ            رسولا.......! توشوشني الحروفُ سرّٓ دموعها أعانقها  فتهدأٓ... وتبدو في فمي               انجيلا.....! في كلِّ قافيةٍ ترى حبيبتي مليكةً ...وعلى رأسها يبرقُ          الاِكليلا..... هنا تراها كالنسيمِ رقيقةً    مثلٓ الزهورِ تعشقُ         التقبيلا ....! وزرعتُ بين نهدي القصيدةِ   نعناعاً وشققتُ بحراً وشواطئاً          ونخيلا....! في كلِّ الليالي تشاركني  وحدتي .. وغرفتي....؟   وترفضُ أن تنامٓ          قليلا.... هي جليستي....... وحبيبتي     أحاورها تحاورني.......      فندمى سكونٓ  الظلامِ.....             صهيلا....     يا أيها الحلمُ المها...

إشاعة حب بقلم الشاعر زهير شيخ.تراب توثيق ياسمين جزائري

Image
 إشاعة حب بقلم الشاعر  زهير شيخ.تراب  كتمت الحب في قلبي فشاع.. طيور الشوق قد طارت شَعاعا تهادى في سماء الحبّ طيف... كسرب الريم وافتني سراعا بواكرُ كالصباحِ أردنَ نحوي.. كدفع الريح يحتملُ الشراعا تمادى شوقها لما افترقنا...  وصار الميل في ظني ذراعا إليها تسرعُ الأنفاس تترى.. كفرسان الوغى تغدو هراعا لها أوغلت خطوي فاستبقنا.. ونقتطع الجوى باعا فباعا يمين الله ما ألفيت صباً.. كمثل فؤادها يشكو التياعا كما لم التقي مثلي حثيثا.. لنظم الشعر ينتدب اليراعا زهير شيخ تراب

دع الأيام بقلم الشاعر بالي بشير توثيق ياسمين جزائري

Image
  دع الايام بقلم الشاعر بالي بشير  دع الأيام تأتي بما تشاء وكفاك ضجر ويكفيك بكاء إن الأقدار مسيرة وتصيب بالمقدر متى تشاء ولا تخشى من النوازل وإن حلت إن بعض سم دواء ولا تفكر في مآل ولا في كفاف مال ولا جفاء إن المكتوب ميسر وإن غلبت النفس الأهواء المصير غالب لا مفر إلا إليه ومن الوجل غباء عش يومك كما تشاء والعمر ك اليوم سواء ولا تخشى من غد ولا تنشغل بما انت جاهل إن الرضاء في جهل بالأشياء ولا تنصت لي حديث النفس ونجواها كم تحدثت والحوادث تحدث عكس كل إدلاء تفأل خيرا تجده إن تفأل سكن والمصائب إن قدرت يحجبها دعاء طب نفسا وقر عينا إن المفازة في الإبتلاء (بالي بشير)

مناجاة بقلم الشاعر معروف فضل الله توثيق ياسمين جزائري

Image
 مناجاة بقلم الشاعر  معروف فضل الله  ناجيتُ طيفَك والشّواردُ كلّما  بعُدَتْ نصبتُ لها الشّراكِ مُتّيّما اصطادُ من شفتيك  أجملَ نغمة مالت على قلمي فمادَ ترنّما ويموجُ في قلبي هواك فأنتشي  ويعودُ يخفَقُ في جمالك مُلهَما قولي أحبّك أستردّ مباهجي ويفوح زهرُ البيلسان مُنمنما يا وردة الفردوس قربك جنّةُ  المأوى وهجرُك يستحيلُ جهنّما ما زلتُ اسبحُ في مداكِ مُحَلّقًا  وأرفُّ حولك بالجناح مُخيّما وعكفتُ في مِحرابِ حُسنِكِ ساهرًا هيمانَ أكبتُ في هواك اللوّما  لما نظرتُ إلى السّماء مُيمّما شطرَ الجمال على جبينكِ أنجما لاحت على جفني وحين تبسّمتْ كسَفتْ شعاعَ الشّمس في كبِدِ السَّما معروف فضل الله

الوفاء بقلم الشاعر كمال الدين حسين قاضي توثيق ياسمين جزائري

Image
 الوفاء بقلم الشاعر  كمال الدين حسين قاضي  وفاءُ الكلبِ للراعي عجيبٌ  يلازمهُ إذا أمضى بعيدا  كأن الكلبَ منْ حرسٍ وجندٍ وعزمُ الكلبِ قدْ أضحى سديدا لهُ خلفَ المنازلِ كل نفعٍ  فنبحُ الكلبِ كمْ رَعَبَ الطريدا وكم صان َالجميلَ لكلِّ فردٍ  لمنْ أعطاهُ خبزًا أوْقديدا فهلْ بينَ الأنامِ وفاءُ كلبٍ  وصارَ الفكرُ جهلًا أوْ بليدا ونحنُ الآن في زمنٍ غريب ٍ وقلبٌ بالحشا أضحى حديدا  ومن أهدى جميلًا نحوَ كلبٍ غدًا يلقى جميلًا أو مزيدا قليلُ الاصلِ ليسَ لهُ أمانٌ وإنْ نالَ التكرمَ والوريدا فكم أفشى لخير الناس سرا وقد فتن الأقارب والأسودا  وقد أخذ الوشية باب رزق  ويرغب أن يكون هنا عميدا بقلم كمال الدين حسين القاضي

الأثر الطيب بقلم الشاعر أدهم النمريني توثيق ياسمين جزائري

Image
 الأثرُ الطّيبُ بقلم الشاعر  أدهم النمريني  يا أيُّها اللاهي بدنيـــاكَ اسْتَقِمْ ما دُمْتَ في هذي الدُّنى تَتَنَفَّسُ واكتُبْ جميلًا فالمِدادُ مُخَيَّرٌ كي يزدهي بعدَ المماتِ الفهرسُ إيّاكَ أن تبدو ضعيفـًا لو أتى الـْ وَسواسُ في أذنِ الصّدورِ يُوَسْوِسُ وانظُرْ إلى الأجداثِ خُذْها عِبْرةً فلعلَّ توعظ من رؤاها الأنفُسُ فيها ينـــامُ العـــابرونَ وخلفهم صُحُفٌ تُدَرَّسُ إذ يعجُّ المجلسُ الناسُ تذكرهم إذا طابَ الحديثُ بخيرِهم ، والذكرُ فيهم يُؤنسُ بعضُ الصّحائفِ كالزّهورِ نظارة ريحٌ وريحــانٌ ، وطابَ الملمسُ والبعضُ منها قد خَلَتْ من خيرِها  لَوْنٌ، ولكنْ أهلهُا قد أَفْلسوا طوبى لِمَنْ زرعَ الحيــاةَ بخيرهِ يَفنى ويبقى في الأنامِ يُدَرّسُ أدهم النمريـــني.

خمر تعبي بقلم الاستاذ ليث سعدي حسن توثيق ياسمين جزائري

Image
  خمر تعبي بقلم  الاستاذ ليث سعدي حسن  وعصرتُ خمْرًا مِن تَعَب  لا لم يكن عِنَبًا  وَلا حَتّى رُطَب  بل كان سيماءً وَمَاءً قَدْ خُلِط  مِن بيْعهِ يُجنى الذّهَب  وأنا جنيتُ تَعَاستي  إثمّا فلا حُزْتُ الرِّضا  مِن صَاحِبٍ أو كان في عَمَلي قَضَاءً للإرَب تَنْتَابني حُمّى الغَضَب  أو رُبّما حَسَدًا بغيرِ مَحلّهِ كَالماءِ هل يروي صبخاءً بَوُار  أو يَرتع القلب في أرضٍ جدب  يا سادتي أهْديْتكم تَعَبي قصيدًا  مِن مَرَح  فَعَسى يَزيحُ بِمُزْحَةٍ بَعض النَّصَب ليث سعدي حسن