Articles

صوت الماضي بقلم يوسف حامد توثيق ياسمين جزائري

Image
 صوت من الماضي  بقلم الشاعر يوسف حامد  على بحر الكامل نظمتُ هذه الأبيات رثاءً لأهلي قد ضقتُ ذرعاً بالحياةِ    وهمها @ وودتُ   عوداً   للزمان    الأولٍ  عهدِ الطفولِة  حيثُ أيام      الصبا @ لأعود   بالأيام  للقلب     الخلي فقصدت  نحو النهر أبغي    خلوةً    @ لأعيش     في  إطراقةِ      المتأملِ وجلستُ وحدي والحديثُ يطول  @ إن  أرسلته في.  شرحِ ما قَد عنَٓ لي لكنَٓ نهرَ.    النيلِ ذكرني     بهم    @ أهلي  ومن  كانوا رفاقَ المنزلِ فغدوتُ  نحو ديارنا في   لهفةٍ    @ لأريحَ نفسي من عناءٍ معضلٍ  والنفسُ  تهفو  بالحنين    لأرضها @ فأخذتُ أمشي مشيةَ المتعجلِ أرضِ البحيَٓرة حيثُ مسقط   رأسنا @ أرضِ الزراعة  منذ عصر. أول أرض   الحدائق والبساتين    التي @ هي من هبات المنعم المتفضل لما دخل...

جزاء الإحسان بقلم الشاعر عبد الله الخليدي توثيق ياسمين جزائري

Image
جزاء الإحسان  بقلم الشاعر عبد الله الخليدي   لله إحسان يضاعف  شأنه ضعف الجزاءمثوبةالإحسان  فاق الحديث عساه نام ظله لب القصيد معية الرحمن مثل الذي لله ينفق ماله مثل النواة غنية الأوزان    تنمو بسبع سنابل إنتاجها  سبع المئات ثقافة الأغصان حرث خصيب ظله متعدد فوق الدروب بكافة الألوان افتح مع الله الكريم تجارة قرضا  زكاة خافق  الأركان كل الودائع مدخرات عنده  لا بخس كلا رفعة الأوطان   من حلمه دار الخلود بعزة  يبتاع منه بمنهج العدناني  ملكا عريضا لا يقارن وصفه  صلةالكرام على مدى الأزمان صلى الله عليه وسلم #عبدالله الخليدي يضاعف مضاعف تضاعف

إلى روح أمي بقلم الشاعر باسل البزراوي توثيق ياسمين جزائري

Image
 إلى روح أمي بقلم الشاعر  الأستاذ باسل البزراوي  أأبكيكِ أمْ أبكي بِكِ الطهْرَ والندى وأبكي على ما آلَ بي الحالُ مُفرَدا؟ وأبكيكِ أغلى الأمَّهاتِ وحَسرتي تجدِّدُ دمعاً كانَ أمسِ مُجَمَّدا رحَلْتِ ,وما ودّعتِ, شمْساً وقد بدَتْ أصيلاً ووهجُ النور فيها تبَدّدا فعَلَّلْتِ قلبي في الرحيلِ ومُهجَتي فَباتا لحزْنِ الفَقْدِ والظعْنِ مَعبدا فقمتُ أضمُّ الصدرَ كالطفل باكياً أقبّلُ خدّيكِ الجميلينِ واليَدا فلا بحرُ دمْعي يُطْفئُ النارَ في الجوى ولا اليومَ يحْلو في العيونِ ولا الغدا تفَقَّدْتُ بينَ الأمسِ واليومِ مَرْبَعاً فأجهَشَ حُزْناً يومُنا وتنهَّدا وفاضَتْ بهِ الذكرى تفوحُ موَدَّةً فأصحُو على وقعِ التذَكِّرِ مُسهَدا فذكراكِ آياتٌ من الحسْنِ أبحَرتُ بأعماقِ وجداني فيصدى بيَ الصدَى تناوَبَ قلبي الوجْدُ والشوقُ مثلما تلوبُ بيَ الذكرى كجمْرٍ توَقَّدا فأهرُبُ من يومي وأستََلُّ مُهْجَتي إلى الأمسِ إذْ كنَّا وكنتِ لنا الندى فقد كنتِ لي نوراً وحُلماً وموْئلاً وظِلاًّ يَقيني عُسْرَةَ الدهرِ والردى وكنتِ ليَ الآسي الذي لا يَمَلُّني وإنْ لجَّ في العِصْيانِ طبْعي تَمَرُّدا فكمْ سَهِرَتْ عين...

لتحيا قطر بقلم الشاعر عبد الرزاق الرواشدة توثيق ياسمين جزائري

Image
 {  لِتحيا قطرْ  } بقلم الشاعر  أ. عبد الرزاق الرواشدة  تحيةُ عزٍّ لباني قطرْ تميمٌ أمينٌ شريفُ النَّظرْ أنا ابنُ العُروبةِ ابنُ الهُدى نذرتُ حياتي لِتحيا قطرْ فما كنتُ يوما رفيقَ الخنا ولا قيلَ عنِّي تمنَّى الحُفرْ فحقٌّ علينا نُباهي بِها وحقٌّ علينا بها نفتخرْ سأبقى أُغنِّي بِطولِ المدى فهذا نشيدي أنا والقمرْ وأمَّا الَّذين أرادوا العنا وعاثوا فسادا أباحوا الكدرْ أضاعوا البلادَ وخانوا النَّدى فلا لن نراهم فهم من غدرْ سنمحوا الظَّلامَ ولو أسدلا وغطَّى العيونَ والقى العُثرْ سألتُ إلهي  بعيني أرى تموتُ الرَّزايا وينأى الخطرْ ويرعى الكِرامَ وأهلَ الوفا فمنهم تميمٌ أزالَ الشَّررْ سلامُ حُروفي إلى من بنى ضياءً تسامى علا واستقرْ فما عُدت أشدو وإلاَّ لها عبيرُ ورودي إليكِ قطرْ ==== عبدالرزاق الرواشدة

هم موجع بقلم الشاعر يوسف توثيق ياسمين جزائري

Image
 أبيات على بحر المتدارك الخبب ----------- همٌ موجع ----- بقلم الشاعر يوسف حامد  أقسمت بربي لا أخنع  ولغير إلهي لن أركع من كان يريد مجابهتي  فأنا بالقوة لا أخضع والصبر سلاحٌ فتاكٌ  رايات الحق. به. تُرفع دخلوا للناس بفلسفةٍ  إن كنت فقيراً لن تنفع فكرٌ قد بات. يؤرقني  وأنا من همٍ أتوجع قدعشت حياتي مبتسماً  في. دارٍ فناءٍ لم أطمع بقليل الرزق. أنا أرضى  والعبدٌ عزيزٌ إن يقنع أما من بات يؤرقه  حب الأموال وأن يجمع  سيعيش حياةً سيئةً  و العبد. ذليلٌ إن يطمع

على أرض العروبة بقلم الشاعر كمال الدين حسين القاضي توثيق ياسمين جزائري

Image
 على أرض العروبة بقلم الشاعر  كمال الدين حسين القاضي  على أرضْ العروبة خير نسل وخير الناس من كل الأنام ومفتاح الحضارة من قديم وفرسان الحر وب من العظام لقد صنعوا بضوء العقل فجرا أنار الأرض من دنيا الظلام وبالأخلاق سادوا كل أرض وصار الكل من  طين الهمام لقد سبقوا الكرام بكل جود وباب الخير في كل الزمام لهم باع طويل عند عون إذا بخل السحاب على الدوام وبات الناس في فقر وقحط وشح القوت في فم المضام يمدون العطاء بلا حدود وإن كانوا على جمر الحمام كما اعطوا الأمان وكل نجد لمن ذاقوا الهوان منَ اللئام فأيد العرب تهطل في سخاء ففازوا بالفضائل والمقام بقلم كمال الدين حسين القاضي

قف بالربا البيض بقلم الشاعر باسل البزراوي توثيق ياسمين جزائري

Image
قف بالربا البيض  بقلم الشاعر  الأستاذ باسل البزراوي   قِفْ بالرُّبا البيضِ واهتُفْ حيثُ تَغشاها صُبْحاً وتَسمُو لها في ذاتِ مَأواها... فهْيَ ارتِجالُ الندى للصبحِ بسمتَهُ وهمسَ وحيٍ  على اللاشيءِ  وافاها وَهْيَ انكسارُ المَدى في الأوْجِ مُذْ سألَتْ يوْماً تلوذُ بهِ في بُعْدِها تاها تبيتُ خلف الليالي السودِ حالمةً على الضفافِ ولا تُبدي مُحَيّاها نَكْراءَ كَدْراءَ ما تغفو على ألَمٍ إلا تُبيحُ من الآلامِ بَلواها فمَا أدَامتْ لهُ صيفاً يُنادِمُها ولا أبَانتْ بلا الأحزانِ نَجواها تَشكو منَ الدهرِ لا يرتَادُها أمَلٌ ولا تتوقُ إلى ما كانَ أنسَاها ما بينَ بيْنٍ تراءى حلمُها وجَعاً يُوهي اغترابَ حِماها في سَجايَاها وبيْنَ ربْعٍ بها يَصدَى ويَحملُها على جناحَيْهِ يروي بعضَ سُقياها فما أطاقَتْ كلاماً كانَ جرَّدَهُ سيفاً يفرُّ إلى أعماقِ دُنياها فباتَ يؤلمُها صمتٌ ويسلُبُها نحوَ الوراءِ وراءٌ بات يهواها مالتْ معَ الريحِ تُغويها وتَرمقُها كأنّها البعدُ هاجَ الرملَ مَسعَاها فألهَمَتْها القوافي حينَ أمطَرَها دهراً...وكانت كأنّ الطلَّ أغراها جفّتْ عوارِضُ ذاك الأفقِ وانتبذ...