Articles

قصيدة بعنوان حديث قلب بقلم الشاعر أ. رشيد دياب توثيق ياسمين جزائري

Image
 حديث قلب بقلم الشاعر أ.  رشيد دياب  مالي أراك بكلّ طرف تُطرَفُ             وإذا حُجِرْتَ مع المحاجر تَطرُفُ أسقتك من غيث تنزّل وابلاً         مُزنُ المشاعر والمشاعرُ رَفْرَفُ  ؟ أتميلُ في أعماق نفسكَ للهوى؟              أم حين  تنظر غادة تسـتظرفُ؟ يا قلبُ قل لي : كيف تَعلقُ  دائماً؟             لهفي عليك ، وأنت صبٌّ مرهفُ تُعطي الوداد ولا تُسائل  بعده،                كم أنت يا قلبي تودُّ و تألفُ ؟ تسبيك كلّ جميلة فتحبّها             و إذا تميل مع الجمال تَعطَّفُ كم ذا أخيط جراح عشقك ويحها                 أَلِكُلّ عشقٍ فيك جرحٌ ينزفُ؟ وأراك تلظى في هبوب بَرُوْدَةٍ ,            وتصير ناراً إنْ حوَتك الحرجفُ وتصير مثل الطّير يرقص موجعاً،              أدهاكَ إعصار يهزّ و...

قصيدة بعنوان عيد التحرير بقلم الشاعر أ. معروف فضل الله توثيق ياسمين جزائري

Image
قصيدة بمناسبة عيد التحرير  بقلم الشاعر أ . معروف فضل الله  أيّار أفصح من لسانك مُنشدا  غرِدًا وأصدق من يراعك موعدا بالبِشر  اقبل  والكزومُ تهدّلت  والنّصر برعم في الغصون على النّدى والعيد كبّر  بعد أن حَمَد السّرى  حتى إذا طلع الصّباح تشهّدا ورأى المواكب بالمواكب تلتقي وغدا المُقَسَّمُ في البلاد مُوَحّدا وجحافلُ الغزو المَهين تساقطت هيَ والحصونُ مُدمّرًا  ومُشرّدا ما زلت أذكر في ربيعِكَ فتية  عبروا الصراط إلى الخلود على الهدى السّاقيان سيوفُهم وحروفهم مجدَ العروبة يوم شقّقه الصّدى والمُشرقان دماؤهم ومدادهم إذ كلّما هوتِ الشّموس توقّدا آتونَ من زمن الصّهيل يحبّهم  زهرُ الأقاح  على الرّبى متورّدا وتناثروا فوق الحقول سنابلا لمواسم العزّ  الغنيّة موردا لشموخهم قمم الجبال  تواضعت خجلا أذلّ الخصمَ حين تمّردا الثّابتين إذا المواطئ زلزلت  والفاتحين على القلاع الموصدا العاشقين على الجهاد  حسينَهم والذّاكرين على الصّلاة محمّدا يتسابقون إلى الكفاح وحولهم  زُمَرٌ يصيحُ بها الفساد مُعربدا وطنٌ تحرّر بالدماء رأيته...

الكون أمي بقلم الشاعر الدكتور وهيب عجمي توثيق ياسمين جزائري

Image
الكون أم لولا الأُمومَةُ ماتَ الكونُ وانْعدَما وناحتِ الأرض تشكو عقْمَها ندما طلَّتْ وصار بها التكوينُ مُكْتَمِلاً بعدَ المَخاضِ وناجى من بِها حَلُما وخَصَّها الله في الإبداعِ مُبْتَدِئاً فيها الوجودَ وألغى عبرها العَدَما يسترسل الشَّعرُ في دُنْيا عَواطِفِها يذوبُ وَجْداً على تحنانِها نَغَما تذوي البَراعِمُ لو عنْ أمَّها فُطِمَتْ وفيَّ طفلٌ يعافيني وما انْفَطَما إذا هَرِمْتُ وصارَالشَّيبُ يَغْمُرُني أصيرُشيخاً وأبقى طفلها الهَرِما وفادِحُ الخطْبِ لاتُرْمى بِهِ أُسَرٌ إلّا إذا ولدٌ منْ أُمِّهِ حُرِما  أقولُ أمي إذا ماالرُّعْبُ داهمني فيهرعُ الرُّعبُ مذعوراً ومُنْهَزِما مجَّدتُ أُمِّي وفي تمجيدها لأَبي فخْرٌ وشأنٌ لكونٍ عامرٍ بِهِما تشابَها ألقاً حتّى حسِبتها  كانا معاً واحِداً لكنَّه انْقَسَما هذي عيونُ أبي ترْنو بمحجرِها نصفانِ فيَّ هما عادا لِيلتَحِما يارب إحفظ لنا أهلَ الوفا أبداً  لكيْ نكونَ لهمْ طولَ المدى خَدَما الشاعر الدكتور وهيب عجمي لبنان

قصيدة "الشام ثاكلة " بقلم الشاعر أ. معروف فضل الله توثيق ياسمين جزائري

Image
قصيدة "الشام ثاكلة "   بقلم الشاعر  أ.  معروف فضل الله   أعيا لسانيَ والمصابُ جليلُ  نبأ  يهزّ الكونَ وهْو ذَهولُ  الشام ثاكلةٌ ودجلةُ نازفٌ وعلى الفرات من العزاء سيولُ والحزنُ ألبَسها السّواد وليلها داجٍ وليلُ الثاكلين طويلُ يا قلعة الشهباء أهرق جفنها دمعٍا على رسم الطلول هطول   ماذا دهاك؟ وكنتِ نجعةَ ظامئ يُروى له من ضفتيكِ غليلُ تلك المرابعُ كم زهت بربيعها والمجدُ فوق جبينها إكليل  قصص البطولة من بدائع أمسها ركع الزمان لهنّ وهو ذليل وصليلُ أسياف الاباة أمامها ووراءها للصّافنات صهيلُ واليوم لوّعها الأسى فتزلزلت كوم الركام على الركام تهيل فهنا فتاة كالصّباح جبينها وعلى محياها الدّماء تسيل وفتًى ينامُ على مباهج حُلمِهِ وبه سرى قبل الرّحيل رحيلُ وهناك مرضعة تضمّ رضيعَها طورًا وتذهَلُ تارة وتميل يا شامُ حزنُك حزنُ كلّ مدينةٍ  نبويّةٍ فيها الشّهيدُ رسولُ حيٌّ على رغم المنون مخلدٌ  وضميرُ أعداء الضمير قتيل ما هدّم الزلزالُ من اركانها ركنًا بناهُ الصّبرُ وهْو جميلُ وعلى شموخ العزّ طالَ عمادُها نحو السّماء على الدّماء يطولُ...

سن التقاعد بقلم الشاعر معروف فضل توثيق ياسمين جزائري

Image
 القصيدة التي ألقيتها في حفل التكريم  الذي اقيم في ثانوية الصرفند الرسمية   بمناسبة بلوغي سنّ التقاعد  أفنيتُ عمريَ في التّعليمِ مُعتَكِفا حتّى خشيتُ على أعصابيَ التّلَفا واللهُ يعلمُ أنّي لا أخافُ سوى  أن ينشرَ الله يومَ المَحْشَرِ الصُّحُفا باكرتُ في غرّة العشرين منتشِقًا  حبرَ الحروف شذيًّا والرّبيعُ صفا حتّى ختمتُ وريحُ المسكِ يحملني إلى ربوع أبي ذرّ  أخي الضُّعَفا ثلاثةٌ بعدَ كرِّ الأربعين خلتْ وراءهنّ كسرتُ الزّخرفَ الخزَفا سامرتُ أنجمَها بالأمس فانسكبت  في مُقلتيّ تخُطّ الياءَ والألفا وعدتُ أهرقُ أشجاني على قلمٍ رغمَ الجفاف يغنّي الحبّ والشّغفا ظمآنَ ينهلُ من صفو الغدير رؤًى ويستقي الأعذبين الطفّ والنّجفا به على الصّخر لو رقّشتُ مرتجلا تحرّك الصّخرُ تحت الارض وارتجفا أعطيتُ للجيل من قلبي ومن كبدي  ولا أمنّ بما أعطي وإن نزَفا ماذا أقولُ وكفّي فارغٌ ويدي  ممنوعة الصّرف من أن أطلبَ النّصَفا وراتبي ألِفٌ  للوصل منقطعٌ من اوّل الشهر في البنزينِ قد حُذِفا على المواسم أسراب الجراد نمت  وامتصّ من دمنا القرّادُ وارتشفا ويلُ ...

لا تسأليني سرّ نرجسة الرؤى بقلم الشاعر حكمت نايف خولي توثيق ياسمين جزائري

Image
 لا تسأليني سرَّ بقلم الشاعر  أ. حكمت نايف خولي  لا تسأليني سرَّ نرجسةِ الرؤى فوراءَ سترِ الغيبِ تكمنُ قصتي رؤيا أتتني في المنامِ هِدايةً حُلمٌ تجذَّرَ في خلايا جبلتي حسناءُ تحملُ باقةً من نرجسٍ وتقولُ لي هذي إليكَ هديتي إذهبْ وفتشْ في الدروبِ عن التي سيماؤها توحي وتحملُ بصمتي هيَ وحدها بين الإناثِ تفرَّدتْ بخصالِ نرجسةٍ وتُعلي رايتي . فحملتها نوراً يشعُّ على المدى ويُبينُ كلَّ ضلالةٍ بمتاهتي وسريتُ أبحثُ بين أورادِ الدُّنا عن زهرةٍ تهبُ السرورَ لمهجتي عن غادةٍ ضيَّعتها فتلبَّدتْ سحبُ الغمومِ وأظلمتْ في محنتي حتى وجدتُ وبين رباتِ السَّما عشتارَ تبسمُ لي وتوقدُ فرحتي فعرفتُها وخشعتُ في محرابِها وعرفتُ فيها مهجتي معبودتي هيَ روحُ روحي مقلتايَ حبيبتي هيَ إبنتي ووميضُ سرِّ سعادتي أحيا وأفنى في رحابِ عيونها بلحاظِها ألقى الشقا أو بهجتي وشجيُّ نغمةِ صوتها يُحيي المنى في يابسِ الأحلامِ يُنعشُ صبوتي شاعر النرجس حكمت نايف خولي

عزمي لا يصد بقلم الشاعر عبد العزيز كرومي توثيق ياسمين جزائري

Image
 عَزْمِي لا يُصَدُّ بقلم الشاعر  عبد العزيز كرومي  خَطَوَاتِي حَيثُ سارَتْ ثَارَ سَدُّ يَبْتَغي صَدِّي وعَزمِي لا يُصَدُّ إِنَّنِي لَلرِّيحُ في إِعْصارِها فإذا ما زَمْجَرَتْ لَيْسَتْ تُرَدُّ أَسْتَمِدُّ الْعَوْنَ مِنْ رَبّي الذي لَيْسَ لِي إِلَّاهُ ؛  مِنْهُ أَسْتَمِدُّ حَسْبيَ اللهُ مُعِيناً ناصِراً في حِماهُ يَرْتَقِي لِلْمَجْدِ عَبْدُ لَسْتُ أَشْقَى أَبَداً ما دُمْتُ في حِفْظِهِ ؛ في حِفْظِهِ فَتْحٌ وسَعْدُ ما تَسَاوَى مَنْ بِهِ مُسْتَعْصِمٌ  بِالذي قَدْ شَانَهُ مَكْرٌ وحِقْدُ يَخْسِرُ الدُّنْيا كما الأُخْرى معا كلُّ غِرٍّ هُوَ لِلْأَهَواءِ صَيْدُ فَاحْذَرِ النَّفْسَ اجْتَنِبْ إِغْواءَها تَرَ هذا الكَونَ بِالْأَفْراحِ يَشْدُو عبد العزيز كرومي  المغرب