رثاء مربية فاضلة بقلم الشاعر عبد القادر سعيد أحمد مراعبة
رِثاء مربّية فاضلة
نَبتَتْ ومِنْ حقلِ الطّـــهارةِ بِـــذْرُها
فبــدا شَذيّاً في السّــوامقِ طُـهرُها
هيَ نَبتةٌ صَعدتْ كَنورٍ في العُــــلا
فَعَلَتْ ..شُموخاً والأصالةُ جَـــذرُها
صـبَرتْ على جـور الزّمــانِ وظُلمهِ
وبَدا جَليّاً ..في الأعــالي صَـــبرُها
نقشــتْ على سَـفحِ الإباءِ نجـاحَها
وابيَضَّ في حـَقلِ المعارفِ سِفرُها
رسَمـتْ وفي كلّ المَحـافلِ صــورةً
واشتــدّ مـــا بينَ الأفـاضــلِ أزرُها
هـي زهـــرةٌ منْ بيتِ مجـدٍ طـاهِـرٍ
ويفيضُ مِـنْ نَهْــر المَكارم سِحـرُها
رحــلتْ عــلى عجَــلٍ تقــابـلُ رَبّهـا
فعسـى يَفيـــها كـــلَّ خَـيرٍ قَبــرُهـا
رَحَمــــــاتُ ربـي فلْتُبــاركْ روحَـــها
والعيـشُ في فلكِ الجَنائنِ فَخْــرُها
سُقيا لمَـــن عاشــتْ بمجـدٍ ســابـرٍ
وقضتْ .. ويعلو بعد موتٍ قَــدرُها

Commentaires
Enregistrer un commentaire