إذا حانت وفاتي بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش

 


إذا حـانـت وفـاتـي فـانـقـلـونـي

لأرض الشام في عجل احملوني



خذوني كي أمـوت على ربـاهـا

بماء الطُّهر من بردى اغسـلونـي


وخـلُّـوا تـربها كـفـناً لجـسـمــي

و مـن ذراتــهــا ذرُّوا عــيـونــي


و نـادوا للـصّـــلاة بــكــل حــيٍّ

الى الـمــيـدان هـيــّا أوصلونـي


وفي الشّاغور مرٌوا واستريحوا

وفي الـقـابـون عـطفاً كـفـنوني


بمرجة شـامـنـا سيروا بـنـعشي

تعـانـق جـثـتـي بـعـد الـمـنــون


وخـلـوا الآي تتـلى في (زملكا)

ولاتنسـوا رفـاقـي عــمِّــدونــي


وسـيـروا فـي دروب الشام كلاً

ففـيـهـا ألـف ذكرى مـن فنوني


و بــعــد زيــارة الأمــوي هـيــا

إلى قـبـري بـأعـلـى قاسـيونـي


دعو الأخـيار مـن أبنـاء قـومي

الى لـحـدي بــرفــق ينـزلـونـي


دعـونـي أنتشـي بتـراب، قبـري

مـع الـعـلم الأبـي ألا ادفنـونـي


أراهـنـكـم بـعـيـد الدفـن حتـماً

مـن الأكـفـان ينبـت ياسـمـينـي

سمير أحمد تشتوش 

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الشاعر اللبناني السيد معروف فضل الله بقلم ياسمين جزائري

إلى عينيك بقلم الشاعر أبو محمد حسن البدوي

مُـقـاتِـل ٌفـي الـكِـلام بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي