قصيدة أقصى البطولة بقلم الشاعر سمير احمد تشتوش
ماذا سـيـجـدي شــعـرنــا يـاأخـــوتــي
حـتـى ولــو فـــاق الـعــلا بــالـروعــة
مــانـفـــع شـــجــبٍ مـثـقــل بـمـــرارة
والقدس تصرخ في الـورى ياحسرتـي
مـاذا يـفـيــد الـشـعــر لـو عـم الأســى
أو سال غـيث الـهـم عــنـد الـصـخــرة.
مـاذا يـضـيـــر عــدونــا شــتـم الــورى
أبشـتــمـهــم قــد يـتـركـون مـديـنـتـي
صـهـيــون دكــوا أرضــنــا بخســاســة
والـعـرب تـغـرق فـي حـبـال الخـيـبــة
أقـصـى البـطـولــة يشتكــي مـن أمــة
أضـحـت تـنــام عـلـى ســريــر الـذلَّــة
لـم تكـــتـــرث بـصـــراخ أم أنـهِــكــت
مــن حـزنــهـا سـكبت سـواد المـقـلــة
أولادهــا قــد رابـطـــوا فــي أرضـهـم
مــاهــمــــهــم إلا الـمــفـــار بـجـــنــــة
ورثوا الشمـوخ من الرجال وارهـقــوا
جـيـشــا تمادى بـل رقــــى بــالـــعــدة
بــحـجــارة قــد أتعـبـوا جيش الـعـدا
لـم يـأبــهــوا بـالـدفـن تـحـت التـربــة
فـاقـوا التـصــور بالصـمــود مع الوفا
جُــبِــلــوا بـتــرب كــرامــة ومــروءة
نـــادو لــبــنــيــام الــذلــيـــل بـأنَّـنـــا
رهـن الـفـداء لـمسـجـدي وكنيســتي.
سمير احمد تشتوش

Commentaires
Enregistrer un commentaire