قصيدة بعنوان فاتنة بقلم الشاعر الأستاذ ياسر قديري

 


سيثورُ القلبُ و ينفجرُ ...

 و يجوبُ الأرضَ و ينتشرُ


و يقولُ بأنَّكِ فاتنةٌ ... 

في الحُسْنِ فيعشقُكِ القمرُ


و يَزِفُّ إليكِ أساورَهُ ...

 فتُضاءُ الأرضُ و تَعتبِرُ 


و نجومَ اللَّيلِ سينظِمُها  ...

 طَوقاً في نحركِ يزدَهِرُ 


و لسوفَ جمالُكِ ينتصِرُ ... 

و نٍساءُ الدُّنيا تنتحرُ 


فجمالُكِ نارٌ مُوقَدةٌ ... 

جاءَت لا تُبقي و لا تذَرُ


أنا أرضٌ عطشى مُجدِبةٌ ... 

و عليَّ لمى مطرٌ مطرُ 


أنا جِسمٌ منهدمٌ مَيتٌ ... 

و لمى روحي و دَمِي العَطِرُ 


و العَينُ بلميا تدَّكِرُ ... 

و القلبُ يَحُجُّ و يعتَمِرُ 


لمياءُ رِضاكِ على قلبي ... 

قلبي في حُبِّكِ مُستَعِرُ


 و ذكرتُكِ مُلتاعاً جَزِعاً ... 

و دموعي تسيلُ و تنهَمِرُ 


فعيوني دوماً جاريةٌ ...

 و فؤادي يضيقُ و يعتَصِرُ 


و كأنِّي كالأمِّ الثَّكلى ...

 بيَدَيها طفلٌ يُحتَضَرُ


أَوَليسَ لقاؤكِ مُحتمَلاً ...

 أم أقضي العُمرَ و أنتظِرُ


و إذا خالفتِ هوى قلبي ...

 ما ظنِّي بأنِّي سأنتَحِرُ 


لكنِّي أموتُ على مَهْلٍ ... 

و يَذوبُ فؤادي و يَنصَهِرُ


Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الشاعر اللبناني السيد معروف فضل الله بقلم ياسمين جزائري

إلى عينيك بقلم الشاعر أبو محمد حسن البدوي

مُـقـاتِـل ٌفـي الـكِـلام بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي