قصيدة أريقي رضابك بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش
مجاراة لقصيدة الشاعر نزار قباني
إذا مرَّ يومٌ ولمْ أتذكَّرْ
بهِ أنْ أقولَ صباحُكِ سُكَّرْ
........... كتبت..........
أريقي رضابك
أريقـي رضـابك عـلٍِّّـيَ أسـكـر
ففـيهـا أذوب وفيـهـا سأخـمر
وهـاتي الدنـان وهـيـا املئيـها
بـمـاء الشفـاه فَـريـقـك سُـكَّر
وصـبـي كـؤوسا بثغري فإني
تـوضَّـأت فـيـهـا وقـلبيَ كـبـر
فمازلــتُ أرنـو إلـيـك كنحـلٍ
وأجني الرحيق بشهد تعـطـر
ومازلـت أنت أمـيـرة عشـقي
ومازلـتُ حـرفا صغيرا بدفتر
فأنت دروسي ومنهاج عشقي
وأنت كتابي الجميل المـقــرر
جـبـيـنـك نـور ورمشـك سهم
وجفنك سيف وطرفك خنجر
وانـفـك لـــوز وقــربــك فـــوزٌ
وثـغـرك مــوز وجــوز مُـقـشـر
وشـعـرك لـيـل وعـينيـك نــورٍ
وورد الـبــراري بـخــدك أزهــر
وعنقك يسبي شغافي بصمت
فسبـحـان ربــيَ إذ هـو صـوَّر
بنـهـديك عـطـر يـبــارز مسـكـاً
سيرمي قتيلا وحتى الغضنفر
وخصرك فرش لقلبي وروحـي
فمدي الـفـراش لـعلِّـي أحـضر
وسـاقـاك نـخـل تساقط رطـبـا
كـعـود تكـلـل ثـلـجــا ومـرمـر
أتــوق للـثــم وأهـــفــو لـضــمٍ
وجسمي هشيم بنارك يسجــر
نـهــاري بقـربـك جـنــات عـدن
ولـيلـي بـبـعــدك نـــار وأكـثــر
هـلـمِّـي لـقـربـيَ لا تـتـركــينـي
فـقلـبـي رهـيـف بأمسي طـيَّـر
تعالـي أعيدي السرور لعيـشـي
فعـمـري بدونك لا شيء يذكـر
فلوغبت عني أموت احتضـارا
ولو طـال بعـدك حتمـا سأقـبـر
فإن كان مـوتيَ كنار الجـحـيم
فـإنَّ بـعـادك أســمــا وأخــطــر
سمير

Commentaires
Enregistrer un commentaire