لقاء مع الشاعر القدير عبد القادر سعيد مراعبة في ميدان اللاذقية والعرب للشعر العمودي تقديم ياسمين جزائري و إشراف سمير احمد تشتوش

☆ لقاء مع الشاعر عبد القادر المراعبة ☆

 

عبد القادر سعيد أحمد مراعبة :
ــ هو إبن فلسطين الأصيل ومن خيرة شعرائها ، من مواليد 01 آذار 1964   بجنين/فلسطين.
ــ خريج معهد خضوري سابقا ( جامعة فلسطين التقنية حاليا) و معلم لمبحث اللغة العربية في مدرسة ذكور فحمة الثانوية. كما أسندت له مهمة  أمين المكتبة المدرسية وعضو في جمعية المكتبات والمعلومات الفلسطينية.
ــ حاصل على شهادات في العمل المكتبي من الشبكة الدولية لقادة المكتبات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
يكتب الشعر العمودي والحرّ والشعر الشعبي والخواطر الأدبية والقصة القصيرة و يمتاز ببراعته في سكب الدرر الأدبية والآلئ البلاغية من فطاحل عصرنا بالشعر العمودي كما إنه يمتاز بجزالة الألفاظ ودقة الصور الأدبية فترى قصائده  مليئة بالصور من تشبيه واستعارات وجناس وغيره.
- له أربعة  دواوين طُبعت مؤخرا و هي هجائيات أنثى ثائرة،  أشرعة الوجد،  شذرات من فصول الحياة،  زفرات في زمن العثرات
ــ عضو في العديد من الاتحادات والمنتديات والمجلات  الأدبية والثقافية العربية والعالمية، وعضو مسؤول ويشرف على بعضها. و هو شاعر الميدان وعضو لجنة التقييم
ــ حاصل على شهادة دكتوراه فخرية في نظم الشعر العمودي من مجمع شعراء الفصحى (الأردن).
ــ حاصل على عشرات الدروع والشهادات والأوسمة التقديرية في الإبداع والتميز من خلال المشاركات الأدبية والثقافية في الكثير من الاتحادات والمنتديات والمجلات الأدبية والثقافية العربية والعالمية عبر الفايسبوك.
ــ نُشرت ووثقت له الكثير من القصائد العمودية في المنتديات والمجلات العربية.

الترحيب بضيفنا العزيز جاء على لسان رئيس الميدان سمير احمد بقوله :
بداية سلمت يداك بابا ياسمين جزائري لهذا الاختيار
وهي فرصة سعيدة
لنبارك للشاعر الفذ عبد القادر مراعبة  بدواوينه الأربعة فشعر عبد القادر يمتاز بأسلوب متميز بسكب الدرر الأدبية واللآلئ البلاغة وهو شاعر من خيرة شعراء المقاومة الفلسطينيةبحروفه نفتخر ونرفع الرأس وهو نعم الأخ والصديق.

السؤال الأول كان:


س١: هل اختار عبد القادر مراعبة الشعر أم انه كان ضرورة فرضتها الحياة عليه ؟

و كان جوابه
ج١ : 
أنا في الشّعرِ عنـــواني
ونبض الحرف يهـواني

أنا في الشعر موهبـتي
وطيف الشــعـر ناداني

انا للشـــعر مدرســــةٌ
إذا ما فاض وجـداني

أنا المـوزون أعشـــقه
وروح الوزن إيمـــاني

اختارني الشعر عندما اخترته، فكان مطيتي التي أجوب بها كل زقاق ، أبحث عن الامل هنا ، وأدفن الالم هناك ، ...وجدت في حروفه.. النافذة التي تطل على سفوح الوطن الجريح ، أعبّر من خلاله عن آلام الوطن ، زفرة الجريح ، وآه الأسير ، ولوعة اليتيم
..ودم الشهيد ..كما أعبرُ من بين شطراته إلى فسحة الأمل بغد اجمل ....

السؤال الثاني


س٢:  لماذا يميل شاعرنا  للحكمة في أغلب  أشعاره ؟ و هل كان للغزل نصيب من حرفه ؟

و جوابه

ج٢
إنَّ الْحَـــياةَ نَجـــابَــةٌ ووَفــاءُ
وَجَــمـــيلُ وُدٍّ يعْــتليهِ نَـقـــاءُ

ولَطــافةٌ بـينَ العِــبادِ قوامُـها
عَــفوٌ وَصِـــدقٌ.. نَخــوةٌ وإِباءُ

وَسَــماحَةٌ بين الكرامِ نُجِـــلُّها
وَنَبــــالةٌ وبســـــالةٌ وَإِخــــاءُ

وَعَطاءُ خَـيْرٍ لا حُـــدودَ لِبَذْلِهِ
وَتعـــاوُنٌ وَتــكافلٌ وَصَـــــفاءُ

وَحَــفاوةٌ عند اللِّقـــاءِ حَميمةٌ
وبشــاشةٌ مَــرْجُـــوَّةٌ وَحَــياءُ

وفَضيلةٌ تَسمو بعَــزمِ حُـماتِها
وعَقــــــيدةٌ ونزاهـــــةٌ ووَلاءُ

إنَّ الحَياةَ إذا عَزفتَ نَشيدَها
زادتْ بَهــاءً حَـــلَّ فيــهِ بهـاءُ

الحياة تحتاج إلى الحكمة والوفاء كي تستقيم أمورها
فالححكماء من يرسمون مسيرة الفضيلة في الحياة ،
...
أما عن الغزل العذري فهو من الأغراض التي يذهب إليها الشاعر كمتنفس عن الآلام ، فالمرأة هي النصف الآخر للرجل ، تكتمل بوجودها معالم الجمال في كل مسارات الحياة .....وأكبر دليل وجودك مع باقة من زهرات الميدان في هذا اللقاء .
السؤال الثالث 


س٣: لماذا شذرات من فصول الحياة  ؟
 
و جوابه كان
ج ٣:
شذرات من فصول الحياة
الشذرة ، القطعة الثمينة من الشيء
وديوان الشذرات ، مجموعة من القصائد التي تدخل كل زقاق من أزقة الحياة . تعبر. عن كل دوائر الشعور ...وتقدم النصح والتوجيه والتجربة والنقد ....مع الوقوف على كل حدث في واقعنا المؤلم ....فتجد تمازج بين الحزن والسعادة والخير يقابله الشر ....وطبائع البشر ...وما إلى ذلك من الصور الواقعية .

السؤال الرابع


س 4  :  فلسطين  ... هل  كان لها النصيب الأكبر  في أشعارك و دواوينك ؟ و لماذا تشبيه فلسطين بالأنثى الثائرة ؟

و جوابه
ج٤
إنها فلسطين التي لم ولن تتسع حروف الهجاء لوصفها بما فيها ، فهي الثائرة بترابها وتراثها ، بجريحها وأسيرها وشهيدها
بحجرها وشجرها ...هي بوصلة الأوفياء من الشعراء والأدباء والفنانين والمفكرين والاحرار ...فكيف لا تكون بوصلتي ومهوى فؤادي وحبر مدادي ..  هي الام الرؤوم ،. ..والوطن المقدس ....فلا عاش الشعر إن لم تكن فلسطين ابنة حروفه وقوافيه ....

هٰــذي فِلَســطينُ الحَـبببةُ تُرسِلُ
اسْماً عَلى سَـــفح الزّمانِ يُسَجَّلُ

اسماً كَصَـوتِ الرّعدِ باتَ هَـديرُهُ
في كلِّ أصْــقاعِ الفضـاءِ يُجلجِلُ        

يَغشـى القلوبَ ضـياؤُهُ وبهـــاؤُه         
وكما النُّجـومُ ذُرى السّــماءِ تُجَلِّلُ

هٰـذي فِلسطــينُ البُطـولةِ والفِـدا         
يَكفيكِ فَخراً مِـنْ حُروفِكِ تُنسَــلُ

مِـــنْ كلّ حَـــرفٍ قصـةٌ وحِـكايةٌ
وَرِوايـــةٌ أحْـــداثُها تَتَســـــلْسَـــلُ

فالفـاءُ فـخــرٌ مِـنْ فِـدائِـيٍّ قَضـى
فَـــذّاً أبيّــاً فـــي الحِـــمى يتنقَّـلُ

فَرِحاً بما يَرمـي الغُـزاةَ مِـنَ اللّظى
وَخُــيولهُ مــنْ كلِّ حـَدبٍ تَصْـــهَلُ

فــاءُ الفَــلاحِ بدايـةٌ لاسـمٍ طَــوى          
سَــنـواتِ قَهــــرٍ بالقُيـــود تُكَبَّــــلُ

والّلامُ لاءٌ ...للمَـــهــانةِ والــــــرّدى           
لَهَـــبٌ ولحْــــدٌ للْعَــــدوّ يـُزلْـــــزلُ

لَيثٌ يُهابُ مَـدى الزّمـــانِ عَــرينُهُ          
مِـــن كُـــلِّ أفّـــاكٍ يَحطُّ  ويَرحَــلُ

والسّينُ سَـيفُ إنْ تَحـرَّكَ غاصِــبٌ
سَــتراهُ يضْـــربُ للرّقــابِ وَيَقْتــلُ

وسَــلامُ عِــــزٍّ في رحابِ سَـــعادة          
وسُـــيولُ حُـبٍّ كالسّحابةِ تَهـطـــلُ

والطّـاءُ طَيـفٌ من طـُموحِ طـَلائـعٍ
والطّــفلُ في تلكَ الطّــلائعِ مِشـعَلُ

طيبٌ وطِـبٌّ إن جَــريحٌ يَشْـــتكي
مـنْ جُـــرحِ قَـلبٍ بالْمـرارةِ يُصْــقَلُ

أوْطَـــلقةٌ في رأسِ وغـــدٍ مــــارقٍ
وَتقاوِمُ الطّـــاغــوتَ لا تَتَــــوسَّـــل

واليــاءُ ينــــبوعٌ تَصـــبُّ مِياهُــــه             
في سِــجنِ شَـــــيخ بالعَـدالةِ يأمَلُ

وَيَمانُ حُــــرٍّ في يمـينِ مُجــــاهِـدٍ
بَطـلٍ هـَصـــورٍ لا يُضـامُ وَيُخْـــذَلُ          

والنّـــونُ نارٌ حَـــرُّها لمَــنِ اعتَــدى         
في نبـضِ أحْلام الحَــرائرِ يُحـــمَلُ

نـــــورٌ عــلى نـورٍ يُســـامرُ بعضَــهُ          
مِــنْ خــيط أنوار الشّــهادة يُغــزَلُ

وَطَنـي حُـروفُــكَ سِــتَّةٌ لا ســبعةٌ           
فيـــها الأمـاني والْمعــاني تُجْـــملُ

ألفاظُــــها فَـــوق اللســـانِ بليغـــةٌ
والقـــولُ منـها دونَ ضَــبطٍ يَكُــملُ

أنْثى البلاغَــةِ يـا فِلَســـطين العُــلا
منكِ المعاجمُ يــا عَـروســةُ تَخْـجَلُ

السؤال الخامس :


أشرعة الوجد ... عنوان يثير المشاعر ، فهل الوجد شريعة عاشها  الشاعر من خلال ديوانه  ام هو مجرد حرف و قافية ؟

و كان جوابه
ج٥ :
...لا يوجد إنسان لا يمتلك دوائر من المشاعر ، ومن ضمنها
دائرة الحب والوجد ..الشوق ...الحنان ...ولا يعني الوجد هنا الغزل بالمحبوبة فقط ... وإنما يتعدى ذلك إلى الدخول في عالم الجمال والسعادة والاحساس المرهف ....فالوجد له حبائل وأشرعة متنوعة ومترامية الابعاد والأطراف .....
...وبلا شك فإن الإنسان يمر بمرحلة الحب ، فهذه فطرة إنسانية ملازمة للحياة البشرية ...ووصف المرأة بصفاتها المعنوية والمادية أمر طبيعي لدى الشعراء ....فهي محراب الرجل الذي يجدد من خلاله يقين الحياة ...
فلا حياة بلا حب ...ولا حب بلا حياة ...
والشعر يحلو مع الغزل

لا يســـتوي نظــم القريـض بلا غَزلْ
بيتُ القريـــض إذا غــزلتَ به اكتملْ

إني أكـلّم فــي القريـــض جـــنانـــها
فالحرف يقطر في الجِنان كما العسلْ

أسكنتُ في نبـض الحُـروف وداعتي
ومزجــتُ فيها بعـض أزهــار الأمـــلْ

ورســمــتُ قلبي كـــي يغـازلَ قلبــها
وضــممتُ باقات الزهــور على عجلْ

ونثرتــــها ليـــــلا تُـغــازلُ وجـــهـــها
فتعـطر الثــغـر الجـميلُ مـــن القُبــلْ

قالــت رويـــدكَ والحَـــياءُ يلفُّـــــــها
واحــمرّ روض الخد من ذاك الخــجلْ

للـــــهِ دَرُّكَ قــــدْ أَعَـــــدتَ مناعتـــي
ونزعــتَ مِنـــي بضــــع آلافِ العِــــللْ

كـــلُّ العَـــوالمِ لا تعــــــادلُ بســـــمةً
أو همسـةً تجـلو الدّمــوعَ من المُقـــلْ

السؤال السادس :


هل هناك دعم للكاتب أو الشاعر في فلسطين؟

و جوابه :
ج٦ : الأديب الفلسطيني الحر ، يسخر قلمه مقاوماً ، أكثر منه للتكسب أو الرفعة والجاه والسلطان ، ولكن الاعتماد على النفس فقط لا يؤدي إلى نتاج ونتائج كما هو مطلوب ، فالأديب الفلسطيني بحاجة إلى رعاية ودعم وتحفيز أكثر من الجهات ذات العلاقة، وخاصة وزارة الثقافة والإعلام ،،...عليهم تسليط الضوء على أولئك الجنود المجهولين بين جدران القهر وأزقة السطور .

السؤال السابع :


من هو الشاعر بنظرك ..كيف يمكننا أن ننصف هذا اللقب ممن تعدوا عليه ؟

و جوابه
يتميز الشعر بأنه :
يعبر عن الشعور أولا
يعبر عن الواقع ويعالج قضاياه
يحمل عناصر التصوير والبيان والجمال
يتمثل فيه الإيقاع الموسيقي
يتضمن أغراض المدح والذم والهجاء والرثاء والوصف والفخر وغيرها ..
يعتبر المتنفس الحقيقي للشاعر الذي يرى الحقائق والوقائع ولا يستطيع إلا أن يبوح ويعبر بمنظومه الصارخ في وجه الظلم والاستبداد وخاصة في ظل ما نعيشه ونشاهده من أفعال غاشمة ظالمة يمارسها الاحتلال بشكل يومي على مرأى ومسمع القاصي والداني .

ومن هنا فالشاعر هو الذي ينظم  الموزون ملتزما بقواعد الشعر واللغة  فيصف ويعالج ويحمل رسالة أدبية إنسانية ....
ومن لا يتقيد بقواعد الشعر العمودي والحر التفعيلة ....
فهو ناثر لاغير ....


و في أجوبته عن أسئلة الحضور :
كان جوابه عن سؤال الأستاذ عثمانالثوابي :
أستاذ عثمان الثوابي ابواحمد
تحياتي لك
للشعر أغراض ولا عيب أو حرج في تتبع هذه الأغراض والاهتمام بها ...فنحن أصحاب لغة النحو والصرف التي يفوق إنتاجها كل نتاج عالمي من اللغات الأخرى ...
وأغراض الشعر العربي العمودي متعارف عليها منذ العصر الجاهلي مرور ا بصدر الاسلام إلى العصرين الأموي والعباسي ..إلى يومنا هذا ...ولا مجال لإنكار هذه الأغراض أو التجني عليها ...
فلكل مقام مقال
و كان جوابه عن سؤال الأستاذة غادة ابو عبيد :
أستاذة غادة مساء الخير
نعم الشعر أدب وفن ولكن المنظوم لا يلقى إقبالا كالغنائي لان العامة بشكل عام يميلون إلى الطربي  أكثر من المنظوم باللغة الفصيحة ....ناهيك عن طبيعة الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي لا توفر فرصة الاهتمام بالثقافة ..
شكرا لسؤالك

كان جوابه عن سؤال الأستاذ عبد القادر  دروبي:

الأستاذ  الصديق  عبدالقادر دروبي
تحياتي لك
أشرت سابقا إلى الاهتمام بالشعر الوطني ...القومي
فالقضية الفلسطينية والواقع العربي المؤلم يفرض على أصحاب  الضمائر الحية من الأدباء والشعراء أن يخوضوا في ثنايا القضايا للنقد والعلاج وتحفيز الهمم ....
ومن هنا انا من أصحاب الفكر الوطني الحر الذي يتناسب مع قضايا الشعوب العربية ، ومعايير القضية الفلسطينية بشكل عام ...
وهذا لا يمنع من الكتابة عن أغراض وأمور حياتية أخرى
...
وهنا أقول ..لا أحب الرمزية كثيرا ...فهي لا تتناسب مع وقائع الحقائق على الأرض ....فالشعر من وجهة نظري ...ما عبر عن الشعور ويفهمه القارىء أكثر من الكاتب .
و في الأخير تقدم الأستاذ سمير احمد تشتوش بكلمة شكر للضيف بالقول

نشكر الأستاذ الشاعر عبد القادر مراعبة  لهذ اللقاء الرائع ونشكر كل من توجه بالأسئلة
فالشاعر عبد القادر شاعر وطني حر بامتياز له مدرسته الخاصة صادق الإحساس والانتماء رائع الحرف والكلمة
والشكر موصول لكل من قرأ ولو حرفا من اللقاء تألقت صديقي وللأديبة ياسمين جزائري  الشكر والتحية والمحبة والاحترام والتقدير
نلتقيكم بلقاءات أخرى بعون الله والسلام عليكم ورحمة الله

أتوجه بشكري الخالص لاستاذي الكريم و ضيفي الأصيل شاعرنا عبد القادر مراعبة  مراعبة على تلبية الدعوة و نتمنى له دوام العطاء و التألق و كل التوفيق في مساره الأدبي .
تحياتي لكل من رافقنا في هذه الامسية بالحضور و السؤال .
لكم مني اطيب المنى و اصدق التحيايا.
و إلى الملتقى و مع ضيف جديد











Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الشاعر اللبناني السيد معروف فضل الله بقلم ياسمين جزائري

إلى عينيك بقلم الشاعر أبو محمد حسن البدوي

مُـقـاتِـل ٌفـي الـكِـلام بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي