إلى الجزائر الحبيبة حماك الله بقلم الشاعر عبد القادر سعيد مراعبة
إلى الجزائر الحبيبة
حماك الله
البحر الوافر
حَـماكِ اللهُ يا أرضَ الجَــزائرْ
أيا وطنَ النّشــامى وَالحَرائرْ
أيا مهــدَ الأمــانةِ والأمـــاني
أيـا لحْــداً سَيَدفنُ كلَّ غادرْ
فِـداكِ الرّوحُ يــا بَلدَ التّفـاني
بشـعبٍ صـادقٍ حُـرٍّ وصــابرْ
نَصرتِ الحقَّ في زمَنِ الدّنايا
بفعــلٍ شـامخٍ ســامٍ وظــاهرْ
فكنتِ الدّرعَ للأقـصى المُفدّى
بعـزمٍ واثــقٍ مَــــرِنٍ وطــاهرْ
دعمـتِ مواقفَ الأحْرارِ جَهراً
نثرتِ الخِزيَ في وجه المُكابرْ
حملتِ لــواءَ أنصــارِ الحـيارى
عصرتِ النصرَ من تُربِ المقابرْ
قهرتِ القهــرَ فانشَطرتْ عُراهُ
وذابت بيــنَ مقهـورٍ وقـــاهــرْ
وأنتِ اليــومَ مـا بينَ الشّــظايا
رباكِ تجـوبُها ســودُ المَخــاطـرْ
فَحَقَّ الفعـلُ مـنْ أهـــلِ المبادي
منَ الأحْرارِ ، منْ بيضِ الضَمائرْ
ألا هُبّــوا ، أغيثــوا دارَ فخـــــرٍ
ففي الويلاتِ تنكشــفُ السّرائرْ
ألا لبّــــــوا نِـــداءات الثّــــكالى
فإنّ اللـــــهَ للأنصـــارِ ناصـــــرْ
وربّ العـرشِ مَنْ يخذلْ يتيـماً
سَــيبقى ناشـزاً نَتِناً ، وخــاسرْ
فلا نـامتْ عُيـونُ العُربِ إن لـمْ
تنمْ عينُ الحـرائرِ في الجـــزائرْ
ســـلامُ اللـهِ مــنْ قُدسـي لأرض
إليها القلـبُ مشــدودٌ ونــاظـــرْ

Commentaires
Enregistrer un commentaire