قصيدة بعنوان نادي تشرين بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش
أبـكـي ودمـعـي عـلـى الـخـديـن يـنـهـار
كــأنَّـمـا الـســــيـل مـن عـيـنــي أنــهـــار
أبـكـي وجـفـنـي مـع الآهـــات مـمـتـزج
ومـخـرز الـحـزن فـي الخـفـاق مـنـشـار
أبـكــي أنــوح واقـتـات الــنـوى وجـــلا
وفـي شـــغـــافـي مـن الأنـبـــاء أكـــدار
أبـكـي رجــالك يــا تشـــريــن فــي ألــمٍ
مــن الــوبــاء دمـــوع العــيــن مـــدرار
كـوفـيـد آلامــهــم بالـحـجـر أجـلـسـهـم
والـســقْــم أتـعـبـهــم والــهــــمُّ إعـصـار
كـانـوا صـقـورا وذي السـاحـات شاهدة
والــفــوز صـنـعـتـهم والـنـصـر والـغـار
أُســدٌ أبــاة لــهــم بــالــعـــز مــدرســــةٌ
صِــيــدٌ كُــمـــاة واطــهـــارٌ وأخــيــــار
واليوم قد وهنوا في الدار قد سجـنـوا
تـبــكـي عـلـيـهـم زهــيـرات واطـــيـــار
فـالـلاذقــيــة قــد نـاحــت شــوارعــهـا
وســاحـــة الـيــــمـن الــغـــراء تـحـتـار
ومـلـعـب الـبـاسـل المحموم من شجن
مـسـتـوحـشٌ حـيـن غابـت عـنـه أقمار
أدراجـــه ثُـكـلــت ســاحــاتــه وهـنـت
يشـكـو ابتـعــادا عـن الإحبـاب مضمار
رايـاتــه الـصـفـر قـد هــلَّـت مدامعـهـا
تشـكـو المـصـاب وفي الأسوار اضـرار
تــروي بـطـولـتـهـم تـحـكـي روايـتـهم
فاضت علـى جرحـها المحموم أمـطـار
يا لائما دمـعـي الـمـنسـاب مــن الـمــي
كـُف الـمــلام فــإن الــقــلــب مـنــهـــار
أولادي الـيـوم فــي الآلام قـد غـرقــوا
وجـمــر بــعـــدهـــمُ يــانــاس قـــهَّـــار
أيــا نســـور تـعــالــوا كــي نـعـانـقـكـم
فــديــدن النـســر لاتـثـنـيــه أخــطـــار
غدا تعودون للسـاحـات فــي شـغـــف
أنتم أسود فـكـيـف الأســـــد تـنــهـــار
فالنـصـر مـوعـدنـا والـتـاج غـــايتـنـــا
والكأس يصرخ في المـيـدان بـــحَّــار
سمير تشتوش حساب بديل سمير احمد تشتوش
شرح المفردات
ساحة اليمن ساحة بقرب نادي تشرين
بحَّار نسبة إلى نادي تشرين الذي يلقب بالبحَّارة

Commentaires
Enregistrer un commentaire