قصيدة بعنوان نكبة الشام بقلم الشاعر سمير احمد تشتوش
مشاركتي بسجال ميدان اللاذقية والعرب للشعر العمودي
............ نكبة الشام.... .......
يـادهـر مـالـك كــأس الــمـر تســقــينـا
من دون جـرم بـجـوف الـنـار تلـقيـنــا
جـرَّدت سـيـفـك جـهـرا رمت ميـتتنـا
بـرا وبـحـرا بـلا مـرســى ولامــيـــنــا
أدمـيـت مـهـجـتـنـا أرمـدت مقـلـتـنـا
بـكــل صــنـف مــن الأرزاء تشـقــيـنـا
أفـنـيـت عــزَّتــنـــا أيقـظـت دمـعـتـنـا
فـقــد مـلـلـنـا إلى الأخــوان تـأبــيــنـا
أطـفـالـنـا ذبحـوا مـن كـف أخـوتــهـم
حتى سـئــمـنـا من الأخـيــار تكـفـيـنـا
أرهـقـت أمــاً تنـادي الصـوت ياولـدي
إلى الجـنـان ودمـــع الإبــن يشـقـيـنـا
لـم يـبـق فـيـنـا سـوى الآلام تـنـهـكـنا
ياصــبـر أيـوب كيـف الصبر يـأتـيـنــا
من شدة الخطب قد بُحـت حناجرنـا
والـهـم أطــبق فـي أوصال شـاطيـنـا
فالبيت دُك وذي الجدران قدسقطت
ويوسف لم يزل في الجب مــدفـونـا
شباننا هـجـروا السـاحـات فـي شجـن
مـن فـقـدهـم ألــمـاً شــابت نـواصـيـنا
فالـدرب نـاح وعين الماء قد ضـعُـفـت
والـــدار تــبـكـيَ إذ غـابــوا اهــالـيـنـــا
يـادهـر يـكـفـي لِـمـا نـلـقـــاه مـن الــمٍ
فـلأرض تـبـكـي وقـد جـفــت مآقـيـنـا
أنسـيـت أنَّـا بُـنــاة الــكــون أكــمــلـــه
نحن النشامى فكيف الحزن يطـويـنــا
نـحـن الـكـرام وكـل الخـلـق تــعـرفـنـا
تـاج الــزمــان بـمـــاضـيـنــا وتـالـيــنـا
نـحـن الأســود وتــرب الشـام عـزتنــا
بـالـعـسـر واليســر قـد كـنـا مـيـامـينـا
فـيـنـا الـكـرامـة قد أعـلت بيــارقــهـا
بــل الــمــروءة تسـتــجـدي روابـيـنــا
لو صـاحـت الشام صـوتا كلنـا شـغـف
أن نـجـعـل الروح للـفــدوى قـرابـيـنـا
عـهـدا سـنـدفـع بالأعـمـار فـتـيــتــهـا
ونشـعـل الأرض بـالــغـازي بـراكــيـنـا
فالـحقـد راح وحـل النـصـر فـي بلدي
والـغـدر ولَّـى وصـار الـمـجــد يأويـنـا
والشعب نادى حنان الشام في شغـف
تـقــبــيـل تـربــك يـاامَّــاه يـكـفــيــنـا
فـي نـهـج مـذهـبـنـا بـانـت روايـتـنــا
لـثـم الـتـراب غـدا لـلـمـتـقـي ديــنــــا
سمير تشتوش حساب بديل

Commentaires
Enregistrer un commentaire