قصيدة بعنوان تراودني بقلم الشاعر حسن الكوفحي


تُرَاْوِدُنِيْ ... الوافر



تُرَاْوِدُنِيْ بِعِزِّ الْهَمِّ نَفْسٌ

وَلِيْ مِنْهَاْ عَلَىْ مَضَضٍ كُلُوْمُ

تُحَدِّثُنِيْ بِأشْيَاْءٍ أرَاْهَاْ 

مَدَى السَّاْعَاْتِ تَغْزُوْهَا السُّمُوْمُ

رِغَاْبُ النَّفْسِ كَاْسِرَةٌ كَنَسْرٍ

عَلَىْ شِلْوٍ كَدَاْئِرَةٍ تَحُوْمُ

وَلِيْ مَعَهَاْ مَعَاْرِكُ لَيْسَ تُنْسَىْ

وَأغْلِبُهَاْ وَتَغْلِبُنِي الْهُمُوْمُ

وَأحْمِلُهَاْ كَأفْعَىْ فِيْ ثِيَاْبٍ

تَرُوْمُ اللَّدْغَ إنْ غَفِلَتْ تُخُوْمُ

وَكَمْ لَبِسَتْ مِنَ الْأحْلَاْمِ ثَوْبًا

لَهَاْ فِي الْقَلْبِ لَوْ صَمَتَتْ أجِيْمُ

وَأشْكُمُهَاْ بِلَاْ رَيْبٍ وَلكِنْ

كَمَا الْعَنْقَاْءُ مَنْ نَاْرٍ تَقُوْمُ

وَلَوْلَاْ اللّهُ لَاحْتَرَقَتْ حُشَاْشٌ

وَلَاْ هَطَلَتْ عَلَىْ نَاْرٍ غُيُوْمُ

وَمَاْ رَفَضَتْ مِنَ الشَّهَوَاْتِ شَيْئًا

وَلَاْ لَبِسَتْ مِنَ التَّقْوَىْ جُسُوْمُ

بقلمي حسن علي محمود الكوفحي

السبت 4 .. 9 .. 2021 .. الأردن إربد

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الشاعر اللبناني السيد معروف فضل الله بقلم ياسمين جزائري

إلى عينيك بقلم الشاعر أبو محمد حسن البدوي

مُـقـاتِـل ٌفـي الـكِـلام بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي