قصيدة بعنوان الشعر العربي بقلم الشاعر عبد الله أبي رواحة الموري توثيق ياسمين جزائري
الشِّعْر العربي :
بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري
ألا هَلْ عَرَفْتُمْ مَنْ يكُونُ حُسَامي
ومن يُشْبِهُ البَدْرَ المُضِيْءَ ظَلامي
ومنَ أعجَز اَلأقرانَ في حَوْمة الوَغَى
فصيَّرهم في ذلةٍ ورَغام
ومنْ كانَ فيْ وهْجِ الظَّهيرةِ سَاتِراً
وَقانِيَ حَرَّ الشَّمْسِ مِثْلَ غَمَامِ
ومَنْ يَعْبُرُ الآفاقَ يلتَحِفُ الفَضَا
ويَطْويْ قِفارَ الأرْضِ عبْرَ نِظَامي
يُضِيءُ بقَلبي لوْعةً أسْتَديْمُها
كَجَذْوةِ نارٍ ألْهبَتْ بِغَرامِ
يُعبِّر عَنْ كُلِّ الأَحَاسِيسِ صَادِقاً
وَأقْضِي بهِ في النَّائباتِ مَرامي
أُدَاوي بِه جَرْحَى القُلوْبِ وإنَّه
ليُطْفيءُ نارَ الوَجْدِ بعْدَ ضِرَامِ
له لُغَةٌ سِحْريَّةٌ أتَّقي بِها
سُمُومَ الأفَاعي إنْ سَرَتْ بِظلامِ
وسَمْتُ به شُمَّ الأنُوفِ فأذْعَنتْ
لصَولتِه إذْ قادَها بِزِمَامِ
يَشِفُّ عن اللا شَيءَ إنْ هاجَ في الرُّؤَى
فيَنْفُذُ صَمَّامَ العُرى كَسِهَامِ
فذَلكَ شِعْري إنْ تدفَّقَ مِنْ فَمي
فَشَلَّالُ نهْرٍ يَنْحَني لِمَقَامي
بقلم الشاعر
أبي رواحة عبدالله بن عيسى الموري
Commentaires
Enregistrer un commentaire