قصيدة بعنوان العلم بقلم الشاعر عادل نايف البعيني توثيق ياسمين جزائري

 قصيدة بعنوان العلم 

 بقلم الشاعر 

عادل نايف البعيني 



مُـؤَقٌ أُسِـفَّتْ    لـَحْظُـها   بالإثْـمِدِ

رمداءُ  مـن  رهَـــق  وإن  لم تـرْمَدِ


فَتـَـدَلَّـهَـتْ  بالعِـــلـم  أ يَّ  تَـــدلُّهٍ        

حــتَّى كـأنَّ  العِلـمَ  مِـنْه بـِمَوْعِــدِ

 

وَتـَوَاثَــبَـتْ  أشـبالـُهُ تــَرجُـو  عُلاً  

بِعزيــمَةٍ       جـبَّــارةٍ  وَ تَــــفَــرُّدِ


كـُـلٌّ  يَــرومُ  حَـصـيدَهُ    بـجدارةٍ

 مِثْـلَ  الأُسُودِ     الضّارياتِ  الـزرَّدِ


عقـدَ الشَّبابُ على سُلوكِــهِ عزمهمْ  

وَكَـذَا  الصَّبــايـا  رِدْنَ  ذاكَ الْمـوْرِدِ


يُــنْـبـُـوعُ  عِــلْمٍ  قَــدْ  تَفَجَّـرَ دافِقًا       

نَــهَلَتْ مَـــوَارِدَهُ    شِـفــاهُ  السُّهَّد


فَترى الصـبايا     بالْحَصِـيدِ  مُكِبةً       

أذوى بِـهـا جُهدٌ    وإِنْ لـمْ  تَقْـصُـدِ


قَـدْ  كَـــحَّـلَتْ  أَنْــوارَهـا بِمْدادِهـا       

إِذْ مَـا   يَـرِدْنَ لغَـوْرِهَـا قُـلْـنَ :ازْدَدِ


حَـتَّـى  غَـدَوْنَ   كَمِثلِ  عُـودٍ ناحِلٍ        

لـَوْ  حَـطَّ  طَـيْرٌ فَـوقـهُ  لَمْ  يَصـمُـدِ


هـذا  السَّـبــيلُ  وقدْ  خَبِرْتُمْ  وَعْـرهُ       

إِذْ مـا  مُنِحْـتِمْ نـورَ  علمٍ سـرْمـــدِي


العِـلـمُ    لِلأوْطــانِ    نـُورٌ  ساطـعٌ     

 فتعلَّمُوا كـَي  تَبْعَثُــوا  نـُورَ  الغَــدِ


إن ما رجا    سيناله    فـي    غَفْوَةٍ        

 فلقد هــوى، إذ ظـــنّـه  قَيْـدَ  اليـدِ


قـومُــوا  قِيَاما  واسْـتَـنِيـرُوا بِـنُـورِهِ      

لـَولا الرَّجــا سنعيشُ عَيْشَ الْمُقْعَـدِ


ليـسَ  السـعادةُ فـي امتلاكِكَ عَسْجداً    

إنَّ   السَّــعادَةَ  فـي  اعْتِلاءِ    الفَرقـدِ


💐 🙏 🌹

محبتي

الإثمد: الكحل بالعين.

رمداء ترمد : مرض رمد العين.

ردنَ :  ورد الماء يرد.

غورها:  ماءها

العسجد : الذهب.

الفرقد : النجم

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الشاعر اللبناني السيد معروف فضل الله بقلم ياسمين جزائري

إلى عينيك بقلم الشاعر أبو محمد حسن البدوي

مُـقـاتِـل ٌفـي الـكِـلام بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي