وا حر شوقي بقلم الشاعر سمير أحمد تشتوش توثيق ياسمين جزائري
من الشـفـتـين كأس العشـق طابا
وحــر الشـوق أوصـــالــــي أذابــا
بـهـا عـتـقـت خـمـري من سـنـيـن
فبات الثــغــر يستجدي الرضـابـا
شـربت كـؤوسـهـا فشـعـرت أني
بـقـرب حبـيبـتـي نلــت الـرغـابـا
ثـملـت برشـفـة فـطـلـبـت أخـرى
فـتـاه القلب إذ كـســر الـحجـابـا
شـربـت سـلاف عشقـي من دنان
ومني العقـل قـد عـاف الصـوابـا
سـقتـني مـن يديـهـا كـأس وجـد
بشرب مـدامها جـزت السـحـابــا
ورحـت ألملم النـجـمـات حـيـنــا
ونـجـم اللـيـل قد أبدى اغـتـرابـا
شعاع سـلـيـمـتـي شـمـس وبـدر
وضـوء جـبـينـهـا غـطـى الهـضابا
وومـض عـيـونـهـا برق تسـامــى
وقـد عـمـلـت علـى النـور انقلابـا
يشب ربيع عمري فـي ضـلوعي
إذا ماحـزت مـن سـلـمى اقترابا
وتخـضـر الأمـانـي فـي خفـوقي
ويبـقـى الصـدر يلتـهـب الـتـهابا
فـذي سـلًمـاي قد فازت بحـسـن
ومـنها الحـور قد تبدي احتجابا
فلو نـظـرت إلـى رجـل عــجـوز
تــعـــيـد فــؤاده أبـــدا شــبـابـا
ولو وقـفـت عـلـى جـبــل تـراه
كمـثـل الشـمـع بالأشــواق ذابـا
ولو رمشت لجيش يـوم حرب
من الساحات ينسحب انسحابا
يـجـر ذيـولـــه يـلــوي جـبــينـا
ومــنه العزم قد يمسـي سرابا
سمير تشتوش حساب بديل
Commentaires
Enregistrer un commentaire