قصيدة بعنوان عتيق بقلم الشاعر سمير حسن عويدات توثيق ياسمين جزائري
قصيدة عتيقُ
بقلم الشاعر
سمير حسن عويدات
****
يا أيْكةَ العشاقِ هل سمحَ الهوى
... كهلٌ وقلبي في الغرام عتيقُ
ما ضَرَّ صُحبتكمْ جليسٌ صامِتٌ
... وإذا تحدث فالكلامُ رَقيقُ
فقدَ الشبابَ على غِرارِ زمانهِ
... سعياً لرزقٍ بالحياةِ يليقُ
وأحَبَّ شِعْرَا واستفاضَ بدَرسِهِ
فأطلَّ مِن وَجْهِ الحُروفِ بريقُ
ولأنهُ في سكرةٍ مِن وقتها ...
في بعضِ حينٍ للعَيانِ يفيقُ
هِيَ لُعبَةٌ والجِدُّ يَسْبُرُ غَوْرَها ...
يَمُّ المَشاعِرِ ساحِرٌ وعميقُ
أحببتُ حُبَّ الحُبِّ في ذاتٍ لهُ
... مهما تبدَّلَ للمُحِبِّ طريقُ
مثل الفراشِ وإنْ تغيَّرَ ضوْؤهُ
لمَّا دعاهُ للغرامِ حريقُ
تلك الحِكايةُ باختِصارٍ بينما ...
لو ما أطلتُ البئرُ جَدُّ سَحيقُ
أنا لا أريدُ ولا يَحِقُّ لِشيْبتي ...
نِعْمَ الخيالُ مع المُحالِ رَفيقُ
بَيْدَ المُحِبِّ يُحِبُّ رُؤيةَ ما هوَى
حتى ولو عهدُ المَشيبِ وَثيقُ
*******************
بقلم سمير حسن عويدات

Commentaires
Enregistrer un commentaire