أحلام في عباءة الزمن بقلم الشاعرة سميرة المرادني توثيق ياسمين جزائري
"أحلام في عباءة الزمن "
بقلم
الشاعرة سميرة المرادني
ألا يا عروسَ الحُلْمِ غنّي وبدّدي
عقودَا من الظّلماءِ ..ثمّ توقّدي
ومُدّي خيوطا من ضفيرةِ نجمةٍ
لعلّ رحَى الآلامِ تهربُ من غدي
فليلُ الحَزانى قد تمادَى عويلُه
وحلمُ العذَارى في سَلاسلِ مربدِ
وأنتِ الحقولُ الخضرُ بعد جفافنا
وفيك ينامُ الدّفءُ بعدَ تشرّدِ
وطبعُ الّليالي أن تبشّ لظالمٍ
وتهصِرُ سيفَ البؤسِ حالَ تمرّدِ
أما كنتِ في عَتمِ السكونِ قوافيا
وكنتِ رداءَ الشمسِ للمتجمّدِ!!
فما لكِ قد رجّ القفارُ معالما
على بُردَتيك الحُمرِ كي تتجرّدي
ألا ياعروسَ الحُلمِ شاخَت طفولةٌ
وأنتِ بحُجبِ الأمسِ..لم تتقلّدي
شرَاعا روَته الرّيحُ بعضَ سَلامنا
وغابَت بعمقِ الماردِ المتفرّدِ
لماذا وأنّى في المعاقلِ والجَوى
يطاردُ فيكِ الظّلمُ شمعةَ مُجهَدِ؟
توَارَي وغُطّي في سُباتِ دُجنّةٍ
إذا لم تكوني كانفلاقةِ فَرقدِ
أما زلتِ ياذاتَ البريقِ تأسيّا
ينامُ على الجدرانِ..يقبعُ في يدي!!
بقلمي..

Commentaires
Enregistrer un commentaire