على مشارف السبعين بقلم الشاعر رفيق عواودة توثيق ياسمين جزائري


.على مشارف السبعين 

بقلم

 الشاعر رفيق عواودة 



ألا يا صاحبي والقلب ذابْ

وعمري طار في ماضي السنين


وحار القول مني والجوابْ

وعزمي مثل عزم النائمين


وهذا العمر ولى والشبابْ

وصحبي اليوم بعض الطاعنين


سواد الشعر قد ولى وغابْ

بياضا قد بدا حقا حزينا


ومن يدنُ من السبعين ذابْ

بحال في جموع الغابرين


تعلم فالحياة كما السرابْ

ولا تنسَ كلام الواعظين


ودنيانا تصير إلى يبابْ

وللأخرى بناء العارفين


ومن يهرب ولو فوق السحاب

فلن يبقى بحال الخالدين

       

وحال الخلد يطويه الحجاب 

ويبقى وجه رب العالمين


ومن يغفل ترى فيه الخرابْ

 ويهوي في حضيض الخاسرين


سيلُقى في السعير بلا حسابْ

 ويصلى النار والحال المهين


ومن يعص الإله بلا متابْ

سيبقى في مدار الهالكين


هنيئا في الحياة لمن أصابْ

طريق الحق أوعيشا رصينا


وقاتل بالسيوف مع الحراب

جموعا في الدنا للكافرين


وجمع الكفر في الدنيا كلاب

وطول العمر يبقوا نابحينا


فدنياهم وأخراهم عذاب

وصوت القوم تسمعه أنينا


ومن يٙرضِٙ العظيمُ عليه تابْ

جنان الخلد يدخلها أمينا


سيلقى في النعيم له رحابْ

ويعطيه القصور وحور عين


على حوض النبي مع الصحابْ

شراب الخير يشربه معينا


شعر : رفيق عواودة

Commentaires

Posts les plus consultés de ce blog

الشاعر اللبناني السيد معروف فضل الله بقلم ياسمين جزائري

إلى عينيك بقلم الشاعر أبو محمد حسن البدوي

مُـقـاتِـل ٌفـي الـكِـلام بقلم الشاعر عبد اللطيف محمد جرجنازي