أسود أطلسنا بقلم الشاعر ابو جعفر الشلهوب توثيق ياسمين جزائري
،،،،،،،،،،،،،،،،أسود أطلسنا،،،،،،،،،،،،
بقلم الشاعر ابو جعفر الشلهوب
بؤسـًا سئمنا وساءتنا دياجينا
نرنو لحلمٍ ..إلى صبحٍ يصحينا
نتوق للفجر شوقًا بعدما حلكت
كل الدروب ولم تنأى ليالينا
نتوق للصّبح كي يخطو لنا قبسٌ
من مولد ساطع الأنوار يدنينا
كل الخلائق ترنو نحو عزتها
وثوبنا من خيوط الذلّ كاسينا
نشتاقُ نصرًا.. سئمنا من هزائمنا
وقع الهزائم صار اليوم يشقينا
قرناً من الذل لم تُسرج نجائبنا
ولا صوارمنا صدّت أعادينا
ولا مراكبنا في ابحرٍ مخرت
ولا رفعنا على بَحْرٍ صوارينا
قَرْنًأ من الذلّ والأرزاء تصحبنا
وفوقها ألف قيد في أيادينا
كم آهةٍ في نوى الأكباد صارخةٌ
تقدّ أرواحنا تبكي مآسينا
كم دمعةٍ تشتكي الأجفان حُرقتها
فاضت من الآه سحتها مآقينا
حتى رأينا أسودًا في ربا قطرٍ
زئيرها نفخة في الروح تحيينا
وقد رأيناها آسادًا مزمجرةً
قد مرغت أنف تمساح وتنينا
أسود أطلسنا يا أنجمـًا سطعت
ويا شموسًا أضاءت في دياجينا
يا نسمة من شذا الأمجاد قد عبقت
من رِيحِ أندلسٍ هبت تُحيينا
لقد شممنا عبيرًا من شذا زمنٍ
أنسامه عبقت من فخر ماضينا
أنسام غرناطةٍ هبت محملةً
أمجاد طارق فيها وابن تاشفينا
نسائمٌ كم بها أرواحنا طَرُبت
مهما نأت فيحها مازال يغرينا
أسود أطلسنا بتنا وأعيننا
تفيض دمعًا ولكن من تهانينا
ليس ابتهاجاً بنصرٍ جاء من كُرَةٍ
وليس في فوزها حُصِرَتْ أمانينا
لكنه الغيث نزراً عند أوله
ثم يسح غزيراً في بوادينا
والرّكلُ في كُرَةٍ نصرًا يحفزنا
في كل مضمار أن نغدو شواهينا
والنصر في كرةٍ أحيا عروبتنا
وافسد المكرَ إن حاكت أعادينا
لقد فرحنا بأن الضاد تجمعنا
وبيتها لم يزل بالحب يأوينا
مهما تآمر من يرجو تفرقنا
ومن توهم في الأضغان يبقينا
ومن توهم أن نبقى ولائمهم
متى يشاؤون ساقونا قرابينا
سترجع الضاد رغما عن مكائدهم
في الأفق شمساً وفوق الأرض نسرينا
لم تطمس الضاد وَالْقُرْآنِ حافظها
مهما سقمنا كفيلاً أن يداوينا
وفي الختام جميل الشكر ُنبرِقهُ
لدوحة الخير إيحاءً وتدوينا
صنيعها أبهر الدنيا ببهرجه
عن وصفه عجزت حتى قوافينا
يا دوحة الخير أثلجت خوافقنا
بما صنعت وأبهرت الملايينا
يزهو صنيعك في الدنيا وأرغمها
وقد أشادَ بهِ حتى المحابينا
وقفت كالطود للعلياء شامخةً
لذو التفاهات لم تُبدي لهم لينا
ولم تبالي بمن أصواتهم نشزت
ولن تُخيفك لو جاؤوا ثعابينا
ومن أتوك وفي أحلامهم مكروا
يلقون للرجس والسوءات توطينا
لكنْ تميمٌ أتم الله نعمته
وزاده بَسْطَةً عدلاً وتمكينا
فما انحنت لضغوط الشر هامتهُ
ولا تودّدَ لو أهدى الطمأنينا
ولم يساوم ولا حابى على قيمٍ
ثوابت الشرع والأخلاق يعطينا
قد أظهر الضاد وجهاً ناصعًا ألقاً
بدرًا منيرًا برغم من دياجينا
،،،،،،،،،،، كلمات ابو جعفر الشلهوب، ،،،،،،،،،

Commentaires
Enregistrer un commentaire