مجاراة لقصيدة الشاعر عماد الربيحات الثوابي بقلم الشاعر أ سمير أحمد تشتوش
مجاراة لقصيدة الشاعر عماد الربيحات الثوابي ومحبة باهل الطفيلة النشامى
بقلم الشاعر أ. سمير أحمد تشتوش
...... الطفيلة الهاشمية..
هـات الـيـراع لكـي تخـط كـتـابـي
ولـتـنـثـر الياقـوت ضـمن جـوابـي
وخـذ الـمــداد مـن الـوريـد دمـاؤه
وانسـج نشــيـد الـحــب للأحـبـاب
هـم أهـل ودٍّ ذكـرهـم فــاق الـورى
اربـــاب عــــزٍّ خــيـــرة الأنســـــاب
تـرب الطـفـيلـة يـرتـقي بصفـاتـهـم
هـي نـجـدة المـثـكـول والـمـرتـاب
هـي نـبـض قـلب طـاهـر وعلاؤها
قـــد زاد كــل مــديـنــــة و روابــي
هـي جـنـة الـدنـيـا بروعـة ارضـهــا
ليـسـت مــجــرد بـقــعــة لــتـــراب
سـاحاتـهـا وســهـولـهــا وجــبـالــهـا
تنبيك انـك ضـمــن خـيـر هــضـاب
أنـوارهـا شـهـد الضـيــاء عـلــوهــا
عـكـس الشـموس بدون اي غيـاب
أرض الرجولة والشموخ مع الهدى
فـاقـت بـفـخـر الـــعـز والأنســــاب
بـلـد الـمـكـارم والفـضـائل والتـقى
تـعـــلـو بـجـودٍ فــوق اي قــبـــاب
سـبت العـقـول بسـحـرهـا وبهائها
سـكـنـت بـنـور العـيـن والأهـداب
من ارض ساحلنا الجميل وبحره
نـلـت الـلآلـئ كـي اخـط خطابي
حـتـى انـتـسـبـت لأهـلها وتـرابها
وكـأن قـلـبـي فـي الحـيـاة ثوابي
فلقد عشقت صـفـاتهم بين الورى
لالسـت فـي هــذا الكلام أحـابــي
سمير تشتوش حساب بديل

Commentaires
Enregistrer un commentaire