Articles

قصيدة بعنوان العلم بقلم الشاعر عادل نايف البعيني توثيق ياسمين جزائري

Image
 قصيدة بعنوان العلم   بقلم الشاعر  عادل نايف البعيني  مُـؤَقٌ أُسِـفَّتْ    لـَحْظُـها   بالإثْـمِدِ رمداءُ  مـن  رهَـــق  وإن  لم تـرْمَدِ فَتـَـدَلَّـهَـتْ  بالعِـــلـم  أ يَّ  تَـــدلُّهٍ         حــتَّى كـأنَّ  العِلـمَ  مِـنْه بـِمَوْعِــدِ   وَتـَوَاثَــبَـتْ  أشـبالـُهُ تــَرجُـو  عُلاً   بِعزيــمَةٍ       جـبَّــارةٍ  وَ تَــــفَــرُّدِ كـُـلٌّ  يَــرومُ  حَـصـيدَهُ    بـجدارةٍ  مِثْـلَ  الأُسُودِ     الضّارياتِ  الـزرَّدِ عقـدَ الشَّبابُ على سُلوكِــهِ عزمهمْ   وَكَـذَا  الصَّبــايـا  رِدْنَ  ذاكَ الْمـوْرِدِ يُــنْـبـُـوعُ  عِــلْمٍ  قَــدْ  تَفَجَّـرَ دافِقًا        نَــهَلَتْ مَـــوَارِدَهُ    شِـفــاهُ  السُّهَّد فَترى الصـبايا     بالْحَصِـيدِ  مُكِبةً    ...

قصيدة بعنوان شاعرة بقلم الشاعر معروف فضل الله توثيق ياسمين جزائري

Image
 قصيدة بعنوان شاعرة بقلم  الشاعر معروف فضل الله  سمعتُها وهْي تشدو الشّعرَ في قلقِ تجولُ من أفُقً صافٍ إلى أفُقِ فقلتُ : أحسنتِ يا قُمْريّةً صدحتْ صدْحَ البلابل بين الغُصنِ والورقِ لا تقلقي لم يزلْ رغمَ الدُّجى نُجُمٌ متى يرِقَّ نسيبُ الحرف تصْطفقِ قالتُ : بخلتُ بأوراقي فقلتُ  لها:  طبعُ القصائد طبعُ النّور في الأفُقِ إن لم تهزّي بها صرعى القلوب هوًى فأودعيهِا ظلامَ الليل تختنقِ او لا فأنت بسجن الشّعر ظالمةٌ ما ذنبُ هذا الكنار الرّاعش الفَرِقِ فأفرجي عن حبيساتٍ خنقتِ بها ضوءَ الصّباح فامستْ في دُجى الغسَقِ قالتْ: سجنتُ الذي ما زال يطرِبُني لمّا خشيت عليه مسمع النّزِقِ ما أتعسَ الشّعر في الأسواق يعرضُهُ  من لا يميّز بين العتم والألق قد أُفسِدَ الذّوق حتّى صارَ مبتذلًا في الذّوق شعرُ المُجَلّي المُبدِع الحذِقِ  ولّى زمان به الآدابُ زاهرةٌ  حتّى ذوى كلُّ زهرٍ في الرُّبى عبِقِ واليومَ يَنبُتُ مثلَ الفِطر مُنتشرًا شوكُ العواسَج بينَ النّدِّ  والحَبَقِ وأصبحَ الشّعر كالازياءِ مُزدهرًا في الخصر يرقصُ بين العود والبُزُقِ مُخلّع الوزن يا من  يشتر...

قصيدة على حافة التاريخ بقلم الشاعر أبو فؤاد الكيالي توثيق ياسمين جزائري

Image
 قصيدة علىٰ حافَّةِ التاريخْ بقلم الشاعر  أبو فؤاد الكيالي  بمَ التَعَلُلُ؟! هلْ للقَهـْرِ عُنْوانُ لاْ الأهلُ أهلٌ و لا الأوطانُ أوطانُ لمَ النُوَاحُ؟! أََنبكيْ سُخفَ واقعِناْ أمْ هلْ نَنوحُ علىٰ أمجادِ مَنْ كانوا لِمَ الرِثاءُ؟!! و هلْ حَرْفٌ سيبعثُناْ؟! ما للحروفِ علىٰ الإحياءِ سُلطانُ!! قدْ ضاقَ سطريْ بأقلاميْ و ثورتِهاْ و السطرُ في صفحةِ التاريخِ قَرْفَانُ مَلَّ القريضُ عَلَىْٰ ثَغْرِ اليَرَاعِ فَمَاْ للحِبْرِ موجٌ ، و لاْ للبَحْرِ رُبّانُ كُـنَّا أُسوداً تهزُّ الأرضَ صيحتُنا تهابُنا في أقاصيْ الأرضِ تِيجانُ كـنَّا ملوكاً علىٰ الدنياْ تَدينُ لنا فوقَ الخريطةِ قبلَ الفُرسِ رومانُ يا ويحَ شعريْ يكادُ الحرفُ مِنْ وجعٍ يخرُّ مِنِّي و يهويْ منهُ تِبيانُ كنَّا ملوكاً فصِرناْ الآنَ مَسخرةً!! كنَّا أسوداً فكيفَ اليومَ فِئرانُ؟! يا أمَّةَ العُربِ و الإسلامِ هلْ بقيتْ في صفحةِ الدهرِ للخيباتِ أزمانُ القَهْرُ طَمَّ عَلَى' كُلِّ القُلُوْبِ هُنَاْ و فوقنا الذُلُّ أطنانٌ و أطنانُ عنْ هامشِ الشِعرِ -يا تاريخُ- قدْ نزحَتْ مِثليْ النصوصُ فماْ للبيتِ جُدرانُ فأيُّ قولٍ سيطفيْ حرفهُ له...

قصيدة بعنوان سورة القلم للشاعر أسامة محمد طه الشيخ توثيق ياسمين جزائري

Image
قصيدةبعنوان  سورة القلم  للشاعر أسامة محمد طه الشيخ  صَـلَّـيْـتُ أبْـغِـي صَـلاة اللهِ تَـشْـمَلُـنـي           وأيُّ  شَـيءٍ  يُـسَـاوِيـهـا  مِـنَ  النِّعَمِ؟  عَـلَـىٰ  كَـريمٍ  زَكَتْ  أخلاقُهُ  وَسَمَتْ            مَــمْـدُوحَـــةً شِيَمًا مِنْ أعْـظَـمِ الشِّيَمِ وزادَها  عِـظَـمًـا  مَـدْحُ  الْـعَـظِـيـمِ لَـهَـا            واقْرَأْ مَعِي مَدْحَها  في سُـورَةِ الْـقَـلَـمِ مِنْ بَعْدِ أنْ  حَـلَـفَ  الرَّحْـمَـٰنُ  أوَّلَـهَـا           أثْنَىٰ  علىٰ  خُلُقِ  المُخْتَارِ  بالْعِظَمِ فَهَلْ  تَرَىٰ بَعْدَ مَدْحِ اللهِ مِنْ شَرَفٍ           وقَدْ  أتَـى الْمَدْحُ بِالتَّوْكِيدِ والْقَسَمِ؟  فَذِي صَلاتي عَلَى المَعْصُومِ ألْزَمُها           لا سِـيَّـمَـا في افْتِقَارٍ لـِي، وفي سَقَمِي كـأ...

قصيدة بعنوان عجز البيان بقلم الشاعر رفيق سليمان سليماني

Image
 عَجْزُ البيان  بقلم الشاعر   رفيق سليمان سليماني  ضاع البيان وحرفي مسَّه النَّصَبُ                    والقلبُ يملؤه ممَّا يرى الغضبُ ماذا أقول لبُؤسٍ حلَّ ساحتهم                لا القولُ ينفع لا الأشعارُ والخُطبُ يا ويح قلبي صقيعٌ حلَّ خيمتهم          والجوعٌ أغرى بهم فاستحكم الوَصَبُ ما ذنبُ طفلّ كزهرِ الروضِ منبتُهُ                         حتَّى يكابدَ آلاماً بها كُرَبُ يذوقُ من برده ما لا يجابِهُهُ           ذو البأسِ إذ قَرْسُهُ في فكِّهِ العَطَبُ  ما ذنب شيخٍ رقيقِ العظمِ من وهَنٍ                      حتَّى يُذلَّ فلا حقٌّ ولا أدبُ ما مَرَّ مُرٌّ كهذا المرِّ في عُمُرٍ                قضاهُ في شقوةٍ فانتابَهُ العَجَبُ أين الَّذين تغَنَّوا في علانيةٍ    ...

قصيدة بعنوان الدامغة بقلم الشاعر خالد ع. خبازة

Image
قصيدة الدامغة بقلم الشاعر خالد ع.خبازة  من البسيط .. و القافية من المتراكب وقف طويلا يتحدى و في مكان لم يكن به أحد تفدُ القوافي اليه .. فالهـوى اتقدا ............................ اذ طالما أثملَ الأكوان .. ما وفدا هي المعانيَ اوتادُ النهى رسخت ............................ مثلَ الجبالِ فلن تُحصي لها عددا صقلتُهــا درةً .. تحكي زمـــردةً ........................... و ربما خطفت أبصـارَ من حسدا تنـــاى بلاغتها .. الا لـــذي دأبٍ ............................ قد نالَ بعضًا من الآدابِ معتمَــدا ان الفصاحـــةُ تأتي لـــــــذي أدبٍ ...........................حاز الفصاحةَ دستورًا و نورَ هدى وليس ترضى المعالي عن أخي ثقةٍ ............................... الا لذي أدبٍ.. قد جد واجتهدا و لي فــؤادٌ ترى الماءَ الـزلالَ به ...........................لا يعرفُ القلب مني الحقدَ والحسدا قومي اباةٌ .. و حبُّ الناس يجمعُهم ...............................فلا نميِّزُ بعضًا في الورى أحدا لا نُضمر الشرَّ بل نبدي ابتسامتَنا ............................حتى لتحسبُنــــا في بؤسِنا .. سعدا و ليس تخلو الدنـا .. من م...

قصيدة حسن البداوة بقلم الشاعر معروف فضل الله توثيق ياسمين جزائري

Image
 قصيدة  حسن البداوة بقلم الشاعر / معروف فضل الله  لا لا سفحتُ دموعي في هواكِ ولا وقفتُ بعد النّوى أستعطفُ الطللا لو كنتِ من قاصراتِ الطرف فاتنةً حوراءَ تُشبهُ تفّاحَ الجنان حلا  لما صبوتُ إلى أطياب فتنتِها وإن تقلْ لي هلا يا بن الكرام هلا أحبُّ زهوَكِ أنثى غيرَ زائفةٍ حسنُ البداوة لم يقبلْ بها بدلا وجهُ الصّبّاحِ مُحَيّاها اذا ابتسمت والشمس والبدر إمّا أسفرت أفلا سكرى المفاتنِ يصحو كلّما التفتت نجمٌ ويشعلُ في أهدابها الكسلا من طهرِ وجهِكِ قد وضّاتُ قافيتي ورحتُ أبحرُ في معناك مُرتجلا سكبتُ كالعطر  أحلامي وأخيلتي ولونَ ثغرِكِ والتُّوليبَ والخجلا رحيقُ زهرِك يغري النّحلَ في شفةٍ متى ترشّفَ منها أثمرتْ عسلا لي آية في سماء الشعر مشرقةٌ تكاد تصدع إن أوحت ليَ الجبلا ساءلتُها وبدت حيرى يجاذبُها التخيير بين "نعم" خوفَ العذول و"لا" ألستِ تهوينَ من غنّاكِ ناهدةً من سحر عينيكِ حتى هلهل الغزلا فأطرقتْ خجلًا واستمهلتْ أجَلًا        فقلتُ مالي اصطبارٌ تمتمتْ ب "بلى" وراشقتني بجفنٍ رفَّ مُكتحِلًا  سهمُ العتابِ به قلبي قد اكتحلا وودّعتنيَ مذهولًا وقد تر...